علاقات و مجتمع

كتب: ندى نور -

06:23 ص | الأحد 05 مايو 2019

 أغرب قضايا الخلع بسبب التعليم..

وقائع عنف وتعذيب تعرضت لها بعض السيدات لرغبتهن في بناء مستقبلهن، واستكمال مشوارهن التعليمي، وتحولت رغبتهن إلى حروق متفرقة في جسد بعض منهن لتعنت الزوج معهم.

حرق بالماء المغلي لرفض الزوج استكمال الماجستير

الخلافات بين الزوجين، انتهت بتشويه جسدها بالماء المغلي، لمنعها من استكمال مشوارها الأكاديمي بعد حصولها على التمهيدي، لعدم قدرته على الالتحاق بالتمهيدي بعد رسوبه في أغلب مواد الدراسة.

زواج استمر عام واحد وانتهى لأفعال الزوج غير المنطقية، كان يمثل أي نجاح تصل إليه "عذاب"، بالنسبة لزوجها كما وصفته.

قررت الزوجة التخلص من حياتها مع زوج وصل إلى مرحلة "الجنان"، كما وصفته، واللجوء إلى الخلع بعد رفضه الطلاق.

"خنقني علشان عايزة اشتغل مدرسة وأكمل تعليمي"

تحولت حياتهما إلى جحيم، وأصبح الضرب والإهانة الغالبين في تعاملتهما اليومية، وتحول جسمها إلى كتل دموية نتيجة الضرب المبرح الذي تتعرض له بشكل يومي من زوجها، ذو الـ39 عامًا.

تتمنى "هايدي و."، 26 عامًا، الموت يوميا رفضًا للحياة التي تعيشها بعدما تركت عملها كمعلمة لغة إنجليزية في إحدى المدارس الخاصة.

أجبرها زوجها على تركها العمل ومنعها من استكمال مشوارها الأكاديمي، بعد مرور شهرًا على الزواج، أرادت التحرر من سيطرة الزوج وحاولت العمل من داخل المنزل في بيع الأطعمة المنزلية، لكن للمرة الثانية ينهال عليها بالضرب: "دماغي اتفتحت منه لما عرف أني ببيع الأكل للناس، علشان أسلي وقتي وأوفر مصدر رزق".

تحولت حياة "هايدي" إلى فراغ دائم وهو ما شجعها على محاولة الحديث مع زوجها عن رغبتها في العمل من جديد واستكمال تعليمها ولكن في هذه المرة كادت تفقد المرأة العشرينية حياتها نتيجة محاولة "خنقها"، للتخلص منها.

الإهانة والضرب المستمر حتى محاولات قتلها لرغبتها في العمل جعلها تتخذ قرارها باستحالة استمرار الحياة بينهما، وبعد رفضه الطلاق اختارت الخلع ليكون سبيلها في التخلص منه.

 

 

 

 

  

 

أخبار قد تعجبك