كافيه البنات
بنات يخلعن النقاب بدعوى أنه لا يمنع المعاكسات: اتخنقنا

"تعرضت للتنمر، أشعر بضيق وصعوبة في تنفس، أصيب بعدم اتزان يصل للإغماء".. هكذا عللت أسماء محمد، سبب خلعها للحجاب، لهروبها من الانتقادات التي تسمعها دومًا بعدما غطت وجهها بالأسود.

عبارات ساخرة كانت تقع على مسمعها يوميًا فتصيبها باكتئاب، وأكدت أنها لبست النقاب برغبتها بهدف التقرب من الله وتجنب التعرض للمعاكسات في الشارع، ولكن ما أصابها من حالة نفسية سيئة وأقاويل "الست الشيخة، بركاتك يا حجة" جعلها تخلعه خاصة بعد السخرية التي طالتها حتى من أقرب الناس إليها "أشقائها".

"أسماء" ليست الأولى ولكن هناك روايات وقصص أخرى لارتداء فتيات النقاب وخلعهن له بعدها بأشهر قليلة لعدم اقتناعهن أو تعرضهن لحالة نفسية سيئة بسبب ما يصيبهن من "تنمر" وغيره من مضايقات.

أحلام صبحي، ارتدت النقاب بناءً على نصيحة إحدى الجيران، بعدما استمعت لها ولكن دون اقتناع كامل منها، وجعلت جميع ملابسها باللون الأسود، لكنها اكتشفت أن ذلك لم ينجيها من التعرض لمضايقات في الشارع، وهو ما جعلها تتراجع في قرار النقاب، الذي لا يتناسب مع شخصيتها- بحسب قولها- "طول ما أنا لابسة النقاب دولابي كله لونه أسود، مكنتش بلاقي ألوان ينفع ألبسها مع النقاب، لكن كنت عايشة حياتي عادى بخرج وبنزل فيديوهات وصور على فيس بوك وإنستجرام، بعدها اقتنعت إن الالتزام والتدين مش باللبس".

تعمل أحلام، معلمة رياض أطفال، في مدرسة خاصة، وكان النقاب يمثل عائقاً أمام التعامل مع الأطفال وأولياء الأمور: "كنت بخلعه في الفصل وبلبسه لما أقابل أولياء الأمور والزملاء المدرسين والمديرين، الموضوع كان مربك ليا جداً".

وأوضحت أحلام، أنها قبل أن تتخذ قرار خلعه استشارت أصدقائها وجميعهن أيد خلعهن له، بعد خلع النقاب لم تسلم أيضا من أقاويل الناس: "حتى بعد ما خلعت النقاب الناس مش سيباني في حالي، يعني في الحالتين بتعرض لانتقادات، في الأول كنت بعمل فيديوهات لايف بالنقاب وبنشرها على فيس بوك وكنت بقرأ تعليقات سيئة وتريقة على النقاب، دلوقتي بعد ما خلعته برضه بيتكلموا ويقول طب كان ليه من الأول".

أخبار قد تعجبك