أخبار تهمك
سلمى حايك مع زوجها ووالده

علقت الممثلة المكسيكية سلمى حايك، على تبرع زوجها الملياردير الفرنسي فرانسوا هنري بينولت، بمبلغ 100 مليون يورو، لإعادة ترميم كاتدرائية "نوتردام" في العاصمة الفرنسية باريس، التي التهمت النيران جزءًا كبيرًا منها.

وأعربت "حايك" عن فخرها بالانتماء لتلك العائلة بنشر صورة تجمعها بزوجها "فرانسوا" ووالده "فرانسوا بينولت"، عبر حسابها بموقع تبادل الصور "انستجرام"، وعلقت عليها قائلة: "أشعر بالفخر لكوني جزءًا من عائلة بينولت اليوم أكثر من أي وقت مضى، ليس فقط لمشاركتهم الشخصية الودودة في إعادة إعمار كاتدرائية نوتردام بالعاصمة باريس، ولكن أيضًا لأن مساهمتهم لن تشمل المطالبة بأي تخفيضات ضريبية من الحكومة".

وأضافت الممثلة: "زوجي ووالده مواطنان فرنسيان كريمان، يدركان بصدق أهمية هذا الكنز الروحي والثقافي والتاريخي الفرنسي إلى العالم".

 

وكان حريق هائل اندلع في كاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس، مساء الاثنين، ونجح 500 رجل إطفاء في السيطرة على الحريق وإخماده، لكنّ الحريق خلّف خسائر كبيرة، أبرزها تحوّل الكنيسة التاريخية إلى حطام.

الكاتدرائية التي يقصدها السائحون من كل مكان في العام طوال العام، تعهد رجال أعمال بإعادة ترميمها مرة أخرى وإعادتها إلى صورتها الأولى، وأبرز هؤلاء هو الملياردير الفرنسي فرانسوا هنري بينولت، زوج الفنانة العالمية سلمى حايك، الذي تبرع بـ100 مليون يورو لإعادة ترميم الكاتدرائية التي التهمت النيران جزءا كبيرا منها.

رجل الأعمال الفرنسي، قال في بيان عنه: "قررت أنا وأبي فرانسوا بينولت، التبرع من أموال (أرتميس) -شركة عائلة فرانسوا- بـ100 مليون يورو للمشاركة في هذا الجهد الضروري، لإعادة الإعمار الكامل لنوتردام".

وتعد كاتدرائية نوتردام التي بنيت في القرن الثالث عشر، من المعالم الأبرز في فرنسا، وترتفع قبتها إلى 300 متر، وهي من أكثر الأماكن التي تجذب السائحين حول العالم، إذ يزورها 14 مليون شخص سنويا.

أخبار قد تعجبك