رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أمهات "كعب داير" على المدارس بسبب تأخر النطق لدى أبنائهن

كتب: ندى نور -

04:30 ص | الإثنين 15 أبريل 2019

أمهات

"أنا وابني كعب داير على المدارس مفيش ولا مدرسة راضية تقبله علشان متأخر في الكلام"، حاولت رباب طارق، أم لطفل 5 سنوات، تلخيص معاناتها مع نجلها لرفض المدارس الخاصة والدولية استقباله.

تقول "رباب": "بقالي سنة بدور في مدارس كتير علشان ألاقي مدرسة تقبل ابني كل مدرسة أقدم فيها يقولوا شوفوا مدارس الدمج".

رفضت الأم الثلاثينية إلحاق نجلها في مدارس الدمج وخاصة بعدما لجأت إلى دكتور تخاطب الذى أكد لها أنه يتحسن تدريجيًا، متسائلة: "ليه أدخل ابني مدرسة دمج هو بيتكلم بس بسيط مش أخرس"، مؤكدة أن بعض المدارس الدولية وافقت على قبوله مقابل دفع أضعاف المبلغ الذى يدفعه الطلبة بحجة أنه متأخر في الكلام.

رفضت الأم الخضوع لـ"بيزنس"، المدارس الدولية، وتبحث الآن عن مدرسة لإلحاق طفلها بها، "مفيش مدرسة راضية تقبل ابني لا خاص ولا دولي إيه الحل؟".

"ابنك مش بيرد على أسئلة المقابلة يبقى أكيد عنده مشكلة في الكلام ومش هينفع نقبله"، مشكلة أخرى واجهت ليلى حمدى، ولية أمر طفل 4 سنوات، بسبب رفض المدارس قبوله لخوفه من الإجابة أثناء أسئلة المقابلة الشخصية.

وتقول ليلى: "ابني معندوش مشكلة في الكلام يبقى ليه المدارس مش راضية توافق عليه ولو عدى الـ5 سنين من غير ما يدخل مدرسة، محدش هيرضى يوافق عليه بعد كده".

مناطق مختلفة في المعادي ودار السلام ومدينة نصر تبحث فيها الأم عن مدرسة لإلحاق نجلها بها، دون أن تكل من الانتظار، قائلة: "لازم يتعلم زي باقي إخواته عرضه على أكتر من دكتور نفسي وأكدوا أنه معندوش أي مشكلة في الكلام". وتساءلت: "علشان ابني بيتكسف ما يتعلمش".

وفي السياق ذاته، قال الدكتور عبدالوهاب الغندور، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، إن هناك معايير يجب تطبيقها في المدارس لتقييم الطفل فلا يترك الأمر "لأهواء" كل مدرسة في القبول أو الرفض.

وتابع أثناء حديثه لـ"هُن"، أن المعيار الأساسي لرفض إلحاق الطفل في المدرسة هو عدم مناسبة النظام التعليمى المطبق على الأشخاص الأسوياء مع الطفل.

وأكد ضرورة وجود أطباء متخصصين في المدارس لتقييم الطفل إذا كان يعاني من مشكلة تأخر النطق، ولتحديد إذا كان الطفل من ذوي القدرات الخاصة ويلزم تحويله إلى مدارس دمج أم لا.