كافيه البنات
خاطبة في المحطة

جميعنا يعلم "زواج الصالونات" و"الزواج عبر الإنترنت"، الذي انتشر في الآونة الأخيرة كأحدث تقاليع الزواج، قبل أن يظهر على السطح ظاهرة جديدة.. "الزواج عبر المترو"،  فداخل مترو الأنفاق عالم موازي مليء بالتفاصيل المملة والمثيرة في بعض الأحيان نعيشه  قبل الخروج إلى النور.

وفي تلك الأثناء التي لا تتعدى بضعة دقائق، تمر الكثير من الفتيات لمواقف حرجة باتت تكرر يوميا حتى أصبحت ظاهرة. "أنتٍ مخطوبة؟" سؤال يتردد على مسامع الفتيات من الأمهات والشباب الراغبين في الزواج، فلا يعرفن كيف يتصرفن حيال ذلك الموقف، لينتهي بهن الحال إلى تحديد موعد للقاء أهل العروسة. وخلال السطور التالية، تتحدث بعض الفتيات عن تجاربهن مع الأمهات والشباب الراغبين في الزواج.

نور: اتعرضت للموقف ده ومعرفتش اتصرف أزاي

كان تأخر عربة المترو في محطة السيدة زينب، سببًا للقاء نور أحمد، 22 عامًا، طالبة بالفرقة الرابعة خدمة اجتماعية، بأم لشاب في الثلاثينات من عمره تبحث له عن عروس المستقبل في وجوه الفتيات داخل محطة المترو.

"أول مرة اتعرض للموقف ده معرفتش اتعامل ازاي غير اني اجاوب على اسئلتها"، شعور بالقلق انتاب الفتاة العشرينية عند بدأ الحديث معها، قائلة: "لقيتها بتقولى ممكن اتكلم معاكي شويه لو مش هعطلك".

بدأ الحديث معها من منطلق "الدردشة" كما ذكرت أثناء حديثها لـ "هُن"، "سألتني انتي مخطوبة قلت لها اتخطبت 3 مرات قبل كده ومحصلش نصيب"، واستفاضت الأم في الأسئلة، وحين اطمئنت الأم للفتاة عرضت عليها زواجها من نجلها.

اكتفت الأم بمقابلة مرة واحدة لم تستغرق 10 دقائق لتقرر رغبتها في زواج ابنها من الفتاة، وقالت لها كما ذكرت: "انتي عروسة ابني اللي كنت بدور عليها".

حاولت "نور"، استيعاب الموقف الذى وضعت فيه لتجد نفسها لم تتمكن من ابداء الرفض أو القبول، "مقدرتش ارد على كلامها غير اني ادتها رقم والدتي علشان تكلمها تتفق معاها على ميعاد المقابلة وفعلا تم تحديد الميعاد".

أحلام: قالي أنا مراقبك من زمان.. افتكرته بيعاكسني

عروض زواج  كثيرة تلقتها أحلام السيد، تعمل في مجال العلاقات العامة، أثناء انتظارها للمترو، "كنت واقفة مستنية المترو زي كل يوم من محطة الزهراء جه شاب كلمني وقالي أنا متابعك من فترة بتركبي كل يوم المترو من المحطة دي ونفسي يبقى فيه حاجة بينا أدام".

وقعت الكلمات على الفتاة الثلاثينية كالصدمة، اندهاشها من الموقف جعلها تشعر بالسخرية: "الأول كنت فاكراه بيهذر أو بيعاكس وسبته ومشيت لكن تردده على المحطة أكتر من مرة خلياني أصدق أنه بيتكلم جد".

لم يدخل الشاب الثلاثيني في تفاصيل مع الفتاة سوى أنه يريد رقم هاتف والدها لرغبته في الزواج منها، ولم تجد "أحلام"، وسيلة للهروب من الموقف سوى أن تقول له أنها تحتاج وقت للتفكير. وقالت الفتاة الثلاثينية إنها لم تكن المرة الأولى الذي تتعرض فيه لهذا الموقف، ولكن الأمر تكرر معها في أماكن أخرى.

 

 

أخبار قد تعجبك