أخبار تهمك
حالة نادرة لإمرأة عاشت بأعضاء في غير أماكنها الطبيعية..

حالة نادرة أصيبت بها امرأة أمريكية تدعى روز ماري بنتلي، لكن من الغريب أنها لم تعلم بذلك طيلة حياتها، حيث اكتشف ذلك عقب وفاتها.

فـ"ماري" التي كانت تبلغ من العمر 99 عامًا، عاشت وكانت جميع أعضائها في غير أماكنها الطبيعية، وكانت اختارت التبرع بأعضاء جسدها عقب وفاتها للأبحاث العلمية، مثلما فعل زوجها "جيمس" قبل سنوات.

ففي العام 2017 أقدم طالب في السنة الثانية بجامعة أوريجون للصحة والعلوم، على شق التجويف الصدري لفحص القلب، كجزء من فصل التشريح الروتيني، أصيب الحاضرين بالدهشة والحيرة مما اكتشفوه، حيث وجدوا أن كبد المرأة المسنة وأعضائها البطنية معكوسة من اليمين إلى اليسار، في حين ظل قلبها في الجانب الأيسر من صدرها، بحسب ما ذكرته "روسيا اليوم".

واتضح أن "ماري" كانت تعيش حالة نادرة لانقلاب وضع الأحشاء تعرف باسم "invusus situs with levocardia"، وتحدث هذه الحالة مرة واحدة كل 22 ألف ولادة، وغالبًا ما ترتبط بمشاكل قلبية تهدد الحياة وغيرها من العيوب.

وكانت "ماري" تعاني أيضًا من خلل يسمى فتق الحجاب الحاجز، المتمثل في بروز جزء من المعدة من خلال الحجاب الحاجز، وهو عضلة رقيقة تفصل البطن عن الصدر.

وتعد حالة "ماري" الأطول عمرًا من بين المصابين بهذا التشوه الخلقي، وكانت الأعضاء الحيوية مثل الكبد والطحال والمعدة والأمعاء، معكوسة كما لو كان الطلاب ومدرسوهم ينظرون في مرآة، فيما بقى القلب في مكانه، وقد ساعد الأستاذ المساعد في علم التشريح، كام ووكر، طلابه في فك اللغز المحير لحالتها، وتوضيح هذا التشويه النادر الذي كانت مصابة به.

وبحسب أسرة "ماري"، فإن المرأة التي ولدت في العام 1918، وعملت ممرضة خلال الحرب العالمية الثانية، عاشت حياة صحية ولم تشتك من أي أمراض مزمنة، باستثناء التهاب المفاصل وحرقة المعدة التي لم تكن تستدعي تشخيص أحشائها، بالتالي لم تعرف عن إصابتها بهذه الحالة النادرة طوال حياتها.

أخبار قد تعجبك