رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"أمل" رسامة كاركاتير وطالبة طب: "برسم أي حاجة محتاجة تتصلح"

كتب: ندى نور -

08:20 م | الأحد 24 مارس 2019

تعبر عن الواقع من خلال رسم الكاركاتير

زينت أعمالها الفنية مواقع التواصل الاجتماعى، بسبب تعبيرها عن مشاكل حقيقية، مثل التعليم وانتشار الشائعات وغلاء الأسعار وغيرها من المشكلات التي قررت التعبير عنها من خلال رسومات بسيطة تظهر تميزها في فن الكاركاتير.

تجلت موهبة أمل سيد حامد، 23 عامًا، منذ طفولتها حتى التحاقها بكلية طب جامعة أسيوط، لم يخل دفتر أو كتاب إلا وكان شاهدًا على أعمالها الفنية المتميزة، تقول أثناء حديثها لـ "هُن": "برسم من صغري من الحضانة، والدي كان بيجيب ليا كراسة رسم وألوان فحبيت الرسم من ساعتها".

كان شغفها بتقليد الشخصيات الكرتونية بداية الاتجاه في رسم الكاركاتير: "كان رسمي كل مرة بيتحسن شوية بشوية لقيت نفسي برسم كاريكاتير من كام سنة بس علشان لقيته بسيط ومش محتاج وقت وأقدر أوضح فيه أفكاري ورأي من غير مجهود".

علمت نفسها دون اللجوء إلى أي دورات تدريبية لتعلم فن الكاركاتير، مضيفة: "كنت بعلم نفسي ومن أكثر الرسومات التي أثرت فيا هى روبابيكيا". 

لم تقف طموحاتها عند حد الرسم فقط وانما تحلم أن تمثل رسوماتها قضايا الوطن وهمومه. حصلت "أمل"، على المركز الثالث في رسم الكاركاتير في مشروع "بادر" .

تميل دائمًا في رسوماتها التعبير عن مشكلات المجتمع، قائلة: "أنا بشكل عام برسم أي حاجة محتاجة تتصلح بحب استخدم رموز بسيطة حولينا يسهل فهمها". كان استخدام الحبل في بعض رسوماتها دليل على العجز والضعف كما ذكرت.

 

 كان الكاركاتير هدفها لإيصال أفكارها وأحلامها إلى الأخرين: "الكاريكاتير مش شرط تريقة وسخرية وسياسة زي ما بعض الناس فاكرة ممكن يكون رسالة وهدف".