أخبار تهمك
مايا مرسي في جلسة الأمم المتحدة

ألقت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، ورئيسة وفد مصر المشارك في فعاليات الدورة 63 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة، كلمة جمهورية مصر العربية خلال الجلسة العامة للدورة، واستهلتها بتقديم خالص التعازي في ضحايا الطائرة الإثيوبية.

وأشارت رئيسة الوفد المصري إلى أن اجتماعات الدورة 63 هذا العام تتزامن مع احتفال مصر بمرور مائة عام على كفاح المرأة المصرية في العصر الحديث، مؤكدة أن القيادة السياسية تولى اهتماما بالغا بالمرأة المصرية، وتمكينها في جميع المجالات، ويدل إعلان رئيس الجمهورية عام 2017 عاما للمرأة المصرية على إيمان الإرادة السياسية بأهمية دور المرأة في تحقيق نهضة المجتمع، حيث وصل تمثيل المرأة في الحكومة، ولأول مرة في تاريخ مصر إلى 25%، وكذا إعلان عام 2018 عاماً للأشخاص ذوي الإعاقة، وصدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تطوير نظم الإتاحة والإدماج.

كما أكدت الدكتورة مايا مرسي أن الدستور المصري نص في المادة الثامنة على التزام الدولة بتحقيق العدالة، وتوفير سبل التكافل الاجتماعى، وضمان الحياة الكريمة، وتلزم المادة الحادية عشر الدولة بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة، والمسنة والنساء الأشد احتياجًا.

وأوضحت رئيسة الوفد المصري أن الحكومة المصرية تتبنى برنامجًا طموحًا للإصلاح الاقتصادي يصاحبه حزمة من سياسات الحماية الاجتماعية تتضمن شبكة أمان اجتماعي متكاملة تشمل رعاية صحية، تحويل نقدي، توظيف وشمول مالي، التأمين والمعاشات الاجتماعية، التغذية المدرسية، بطاقات التموين الغذائي، وتطوير العشوائيات وضمان سكن لائق وكريم، وتحت مظلة الحماية الاجتماعية يتم توفير خدمات للمرأة المُسنة تتمثل في مؤسسات رعاية المُسنين وتقديم الخدمات لهم في منازلهم وتغطيتهم تأمينيا وإصدار تعديلات قانون للتأمينات الاجتماعية والمعاشات.

فضلا عن تطبيق نظام التأمين الصحي الاجتماعي الشامل وتنفيذ رؤية الحكومة المصرية بتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.

ولفتت رئيسة الوفد المصري إلى أن برنامج الحماية الاجتماعية "تكافل وكرامة" يهدف إلى التحول من تعميم الدعم إلى شبكات تتسم بالكفاءة والمشروطية، كما أطلقت الحكومة برامج "الحماية إلى الإنتاج" بهدف إتاحة فرص التأهيل والتشغيل للفئات القادرة على العمل في المجتمعات المستهدفة، وعرضت بعض الإحصائيات عن الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي في مصر، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعية وطرق الأبواب.

أخبار قد تعجبك