كافيه البنات
جوزي بيستخدم

"هدى" تبلغ من العمر 32 عاما متزوجة من سبع سنوات تعيش في مدينة 6 أكتوبر، أكدت أنها تحظى بزواج سعيد، ولكن يبقى المنغص الوحيد هو العلاقة الزوجية: "إذا رفضت العلاقة أو تهربت منها لأي سبب مثل التعب النفسي أو الجسدي، تبدأ المشكلات والشجارات، وأفهم ضمنيا أنها بسبب هذا الأمر حتى لو لم يصرح زوجي أو يتحدث عن الأمر بشكل مباشر".

تؤكد خريجة كلية الصيدلة أنها تتمنى لو كان هناك نوع من التوعية للأزواج عن كيفية التعامل مع زوجاتهم بخصوص العلاقة الزوجية، حيث ستتخلص الكثير من البيوت من تلك السحابة القاتمة من المشاجرات والمناوشات المكتومة التي تكون دوما بلا حل ملموس وحقيقي، إلا إذا انصاعت الزوجة لرغبات زوجها بدون مناقشة.

وتابعت: "زوجي يستخدم سلاح الدين في الضغط علىً لتنفيذ رغباته، يحدثني عن حرمانية ما أفعله ويستشهد بآيات وأحاديث قرآنية، دون الاهتمام بصحتي أو نفسيتي، يجعلني أشعر بالذنب الشديد، مع أنني في الحقيقة لا أرفض الأمر في مجمله ولكن أرفض أشياء معينة وأعتقد أن الدين لا يعارض ذلك الأمر".

كلمات "هدى" قالتها بصوت يغلب عليه الحزن والاستكانة، فهي ترى أن المرأة دوما هى الطرف الأضعف في العلاقة الزوجية لعدم قدرتها على الشكوى مما تتعرض له من ضغوطات أو متاعب نفسية، وإلا قد تتعرض للانتقادات تحت كلمات العيب أو الحرام اللذان يصدرهما المجتمع عن المرأة التي تشكو من الأمر.

يملك زوج "هدى" عملا خاصا يدر عليه دخل مرتفع نسبيا، وهو ما يجعلها تتخوف من الحكي لأحد عن الأمر، وإلا قد تتعرض للانتقادات قائلة: "في مرة حكيت لعائلتي بشكل ضمني، وكانت النتيجة هي الخصام والانتقاد الشديد لأني بتبطر على النعمة وإن زوجي يوفر لي كافة متطلبات المعيشة الكريمة، دون النظر أنه قد يرفض أي شئ أطلبه منه سواء مال أو خروج من المنزل أو شئ لنفسي لحين الاستجابة لرغباته وتنفيذها".

أخبار قد تعجبك