رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالصور| بعد تقديم بلاغ ضدها.. من هي دينا أنور صاحبة "المجد لخالعات الحجاب"؟

كتب: روان مسعد -

04:51 م | الخميس 28 فبراير 2019

دينا أنور

أثارت الكاتبة دينا أنور، صاحبة مبادرة المجد لخالعات الحجاب، الجدل أمس، بتعليقها على حادث محطة مصر، والذي راح ضحيته العشرات، ولا يزال المئات في طور المصابين، حيث قالت في تعليقاتها ومنشوراتها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الفقراء هم أكثر المتعاطفين مع الإخوان، والأغنياء الوطنيين أكثر شرفا من الفقراء، الذين يكرهون الوطن ويتعاونون مع الإرهاب.

وفي رد فعل سريع من رواد "السوشيال ميديا"، الذين أثار تعليقها الغضب لديهم، ردوا بصورا لها قديمة قبل خلعها الحجاب، وعلقوا عليها بأنها كانت يوما فقيرة، و"أيام الكحرتة"، ولكن الضجة لم تقف عند هذا الحد، فالتعليق أثار غضب المحامي عمرو عبدالسلام، والذي تقدم بدوره ببلاغ إلى النائب العام، اليوم، ضد دينا أنور، مطالبًا بضبطها وإحضارها وتقديمها للمحاكمة بتهمة احتقار طبقة من طبقات الشعب ونشر أخبار كاذبة، كما طالب بمثولها للتحقيق وإحالتها للمحاكمة الجنائية العاجلة، وإدراج اسمها على قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد وإحالتها للمحاكمة الجنائية العاجلة.

وفيما يلي أبرز المعلومات عن دينا أنور، والتي عرفت إعلاميا مؤخرا بمبادرتها وكتابها "المجد لخالعات الحجاب، الذي تحث فيه البنات على التخلي عن حجابهن:

- تبلغ دينا أنور من العمر 36 عاما.

- درست في كلية الصيدلة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

- تقول في توصيفها لنفسها عبر "فيسبوك": "أنا أنثى ذات جمال لن يتكرر، إحساس مخدّر، أنوثة تتفجّر، عقل يفكر، وقلب كبير مع قسوة الزمان لايتغير".

- عملت كاتبة صحفية في عدد من المطبوعات، من بينها جريدة المقال وجريدة روزاليوسف.

- ناشطة في مجال حقوق المرأة، وتدافع عن المطلقات والمعنفات.

- هي مؤسسة حملة "البسي فستانك واستردي أنوثتك"، لمناهضة التحرش.

- هي صاحبة مبادرة "المجد لخالعات الحجاب"، والتي تحث الفتيات على التخلي عن حجابهن.

- مؤلفة كتاب "خالعات الحجاب والنقاب - الثورة الصامتة"، والذي كتب خاتمته الفنان التشكيلي الكبير أحمد شيحة، والد الفنانة حلا شيحة.

- مؤلفة كتاب "محاكم التفتيش".

- ترى أن المجتمع ذكوري، والانحدار الأخلاقي بدأ مع انتشار الحجاب.

- تسمي نفسها "الدكتورة بنت الباشمهندس".

ونشب حريق هائل داخل محطة مصر صباح أمس، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار "تنك البنزين"، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمحاسبة المتسببين بحادث محطة مصر ورعاية المصابين، متوجهًا بخالص التعازي لأسر الضحايا والمصابين، فيما خصصت وزارة التضامن الاجتماعي 80 ألف جنيه لأسر الضحايا وحالات العجز الكلي، و25 ألف جنيه للمصابين، مكلفة مديرية القاهرة ولجان الإغاثة المركزية بالوزارة؛ بالانتهاء من إجراء الأبحاث الاجتماعية للمصابين وأسر ضحايا الحادث.

وأعلنت وزارة الصحة، عن وفاة 20 مواطنًا وإصابة 43 آخرين في حريق محطة مصر، ونُقل المصابون إلى مستشفيي دار الشفاء، ومعهد ناصر كونهما "مستشفيات إخلاء"، إضافة إلى مستشفيات "الهلال، وشبرا، السكة الحديد" كمستشفيات إخلاء، موضحة أنَّ حالات المصابين تراوحت ما بين بسيطة إلى متوسطة، إضافة إلى بعض الحالات الدقيقة أغلبها كسور وحروق.

وانتظمت حركة القطارات بمحطة مصر ما عدا رصيف رقم 6، بعدما نجحت قوات الحماية المدينة في إخماد الحريق، وتوجه فريق التدخل خلال الطوارئ بالهلال الأحمر المصري إلى موقع الحادث، لتقديم الإسعافات والدعم النفسي للمصابين وأسر الضحايا.