علاقات و مجتمع

كتب: آية المليجى -

07:14 م | الأربعاء 27 فبراير 2019

صورة تظهر سيدة قبيل اندلاع حريق محطة مصر

حالة من الغضب والحزن سادت بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إثر وقوع عشرات الضحايا والمصابين جراء الحريق الهائل الذي نشب في محطة مصر، صباح اليوم.

وكشفت اللحظات الأخيرة التي أظهرتها كاميرا المراقبة، عن مرور سيدة تحمل عددا من الحقائب، ذلك قبل لحظات من الانفجار الذي وقع في المحطة.

مشهد مأساوي أعاد إلى أذهان رواد موقع التواصل الاجتماعي، السيدة "حلاوتهم زينهم إبراهيم"، والمعروفة إعلاميا بـ"سيدة الأكياس" المصابة في الحادث الإرهابي الذي وقع في حي الدرب الأحمر، في يوم 18 فبراير الماضي، حينما كانت تسير أمام إرهابي وهي تحمل عشاء أولادها في أكياس بلاستيكية، قبل أن يفجر الإرهابي نفسه، وتسقط الأرض مدرجة في دمائها.

"حلاوتهم في كل مكان"، كلمات قالها حساب يدعى "مروان عبد العزيز"، تعليقا على تشابة وقائع حادثي انفجار الدرب الأحمر، وحريق محطة مصر، قائلًا: "حلاوتهم في كل مكان.. تحت وطأة كل شيء".

بينما ذكر حساب آخر لسيدة تدعى "جاسمين الموجي": "هي هيا نفس الست المصرية الأصيلة لا ارتاحت وهي عايشة ولا لما قابلت رب كريم.. قتلوها غدر".

وعلى حساب آخر لشخص يدعى "محمود محمد" واضعا الصورتين معًا: "الصورة الأولى للسيدة حلاوتهم ضحية تفجير الدرب الأحمر الإرهابي.. الصورة الثانية لسيدة أخرى تفحمت نتيجة الإهمال والفساد الموجود في مصر من عشرات السنين..الصورتين دول أثبتوا أن الإهمال والفساد أخطر بكثييير علي مصر من الإرهاب وضحاياه أكثر.. حسبي الله ونعم الوكيل".

ونشب حريق هائل داخل محطة مصر، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار "تنك البنزين"، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمحاسبة المتسببين بحادث محطة مصر ورعاية المصابين، متوجهًا بخالص التعازي لأسر الضحايا والمصابين، فيما خصصت وزارة التضامن الاجتماعي 80 ألف جنيه لأسر الضحايا وحالات العجز الكلي، و25 ألف جنيه للمصابين، مكلفة مديرية القاهرة ولجان الإغاثة المركزية بالوزارة؛ بالانتهاء من إجراء الأبحاث الاجتماعية للمصابين وأسر ضحايا الحادث.

وأعلنت وزارة الصحة، عن وفاة 20 مواطنًا وإصابة 40 آخرين في حريق محطة مصر، ونُقل المصابون إلى مستشفيي دار الشفاء، ومعهد ناصر كونهما "مستشفيات إخلاء"، إضافة إلى مستشفيات "الهلال، وشبرا، السكة الحديد" كمستشفيات إخلاء، موضحة أنَّ حالات المصابين تراوحت ما بين بسيطة إلى متوسطة، إضافة إلى بعض الحالات الدقيقة أغلبها كسور وحروق.

وانتظمت حركة القطارات بمحطة مصر ما عدا رصيف رقم 6، بعدما نجحت قوات الحماية المدينة في إخماد الحريق، وتوجه فريق التدخل خلال الطوارئ بالهلال الأحمر المصري إلى موقع الحادث، لتقديم الإسعافات والدعم النفسي للمصابين وأسر الضحايا.

 

 

أخبار قد تعجبك