رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قصة مصورة عن عقوق الوالدين تغزو مواقع التواصل الاجتماعي.. وصاحبها: "حقيقية"

كتب: غادة شعبان -

03:25 م | الإثنين 18 فبراير 2019

بالصور| جلسة تصوير  توضح عقوق الوالدين .. والمصور:

"الجنة تحت أقدام الأمهات"، مهما كان عملها وأيًا كانت منزلتها، فقد ميزها الله سبحانه وتعالى عن الأب، لما تحملته من مشاق كثيرة في تربية وإنجاب الأولاد، غير أن البعض يمارس العقوق بحق والديهم، ما دفع المصور"محمد عاطف"، لصنع "قصة مصورة".

القصة استوحيت من شاب عاق بوالده، وطرده من منزله في الإسكندرية، وهو ما دفع "عاطف" لتسليط الضوء بعدسته على واقع مرير تعيشه الأم المسنة بعد تقدم العمر بها.

"مش أول مرة أعمل جلسة ليها رسالة إنسانية".. بهذه العبارة أوضح "عاطف" لـ"هُن" ميله للقصص وجلسات التصوير التي لها مغزى ورسالة إنسانية، خاصة التي تمس القلب وتخاطبه، إلا أن تلك الجلسة حققت رواجًا كبير على مواقع التواصل الاجتماعي في أقل من 24 ساعة.

لم تأخذ فكرة تنفيذ الجلسة أكثر من ساعة، ولكن استغرقت وقتًا طويلًا للتخطيط لها، وذكر: "حاولت البحث عن أشخاص مناسبين من حيث الشكل الذي استطيع من خلاله تجسيد تلك المعاناة، إلى جانب اختيار دقيق للملابس وللمنزل الذي يتم التصوير به خاصة الذي يمثل الطبقة تحت المتوسطة، حيث وقع الاختيار على منزل بحي المقطم".

حاول رصد معاناة الأم داخل منزل ابنتها منذ لحظة وصولها وسوء معاملتها واعتبارها كخادمة لها تفعل ما يُطلب منها، ثم قرار التخلص من عبئها بإرسالها لدار رعاية المسنين والعجزة.

وتابع عاطف: "غيرنا الملابس أكثر من مرة، بحيث يبان إنه طبيعي وواقعي، وكأنه يسرد أيام وليال حقيقية".

لم يتوقع "عاطف" ردود الأفعال على هذه القصة، يقول: "مكانش فارق معايا إنه يعمل ضجة، كل همي هو توصيل فكرتي من خلال الصور التي تلمس القلوب دون كلمة واحدة".

"صورة تغير الواقع"، واختتم "عاطف" حديثه لـ"هُن": "ربما تكون الصور ناطقة للتعبير عن قضايا اجتماعية تستحق تسليط الضوء عليها، وكانت هناك جلسة تصوير لطفل يقوم ببيع المناديل فى الطرقات، واستطاع نيل فرصة لدخول المدرسة كباقي الأطفال في سنه، حينما رأته إحدى السيدات تكفلت بمساعدته وكامل مصاريفه".