كافيه البنات

كتب: غادة شعبان -

11:12 ص | الأحد 17 فبراير 2019

بالصور|

تعتبر مهنة التمريض مهنة سامية فهي من أقدم المهن وأعظمها على وجه الأرض، ويطلق عليهم "ملائكة الرحمة"، رغم ما جسدته السينما من أدوار أساءت للممرضة وجعلت النظرة إليها مقتصرة على كونها "منحلة أو مرتشية"، وتبتز المرضى نتيجة لوضعها المادي وظروف حياتها المعيشية.

وغيرت الأمريكية ميكيا برادين، من مدينة ناشفيل، بولاية تينيسي، تلك النظرة التي حُفرت في الأذهان عن الممرضات، حيث استغلت موهبتها وصوتها العذب في التخفيف عن المرضى وخلق جو نفسي يخفف عنهم آلامهم، فتتقرب من المرضى وكأنها واحدة من عائلتهم، وفقًا لموقع "نيوز شانيل".

ذاع صيتها وشهرتها نظرًا لأسلوبها الراقي والفريد في التعامل مع المرضى بشكل إنساني، وكأنهم جزء من عائلتها.

وحاولت "ميكيا"، خلق جو لسيدة مسنة تعاني من مشاكل في القلب تدعى باتسي تيت، صاحبة الـ71 عامًا، من خلال الغناء لها أغنياتها المفضلة داخل غرفتها، وهو الأمر الذي بادر في تحسن وضعها الصحي بشكلٍ كبير، إلى جانب أخذها في جولات داخل المستشفي لتجدد من يومها.

وقالت حفيدة المسنة: "دخلت جدتي لمستشفى سانت توماس، ورزقها الله بأفضل ممرضة على الإطلاق، خاصة أن أغنيتها خففت كثيرة من آلام جدتي التي ظلت في المستشفى ليومين حتى تحسنت حالتها وخرجت".

 

 

أخبار قد تعجبك