علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

07:35 م | الإثنين 11 فبراير 2019

منى فاروق

رحلت قوة أمنية من مديرية أمن القاهرة الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج، إلى سجن القناطر، منذ قليل، بعد أن انتهت نيابة مدينة نصر بإشراف المستشار تامر العربي المحامي العام الأول من مواجهتهما، بالعقود العرفية اللتان تقدمتا بها.

وتمسكت منى فاروق وشيما الحاج بأقوالهما خلال الجلسة الثانية في تحقيقات النيابة بصحة الفيديو المتداول عبر الإنترنت، وأن ظهورهما كان دون أي إجبار، وأنهما لم تعرفا أي شيء عن عملية التصوير، وبعدها فوجئتا بانتشار الفيديوهات عبر الإنترنت، كما اعترفتا بأنهما كانتا في كامل وعيهما، ولم يتعاطيا أي مخدرات خلال تلك الجلسة الخاصة التي كانتا فيها بصحبة المخرج.

وعلى الرغم من متابعة القضاء سير القضية، إلا أن منصات "السوشيال ميديا" لم تهدأ خاصة عقب الجدل المُثار حول القضية، والفنانتين، حتى إن زعم بعض الرواد أن أقارب الفنانة منى فاروق، إحدى بطلات المقطع الإباحي قاطعوها نهائيًا عقب انتشار المقطع على نطاق واسع. 

الأمر الذي نفته عائلة الفنانة، واثبتته المواقف الأخيرة التي جمعت بينهما، والتي جاءت على النحو التالي: 

والدتها تسانها:

لم تترك والدة منى فاروق ابنتها بتلك الأزمة، فظهرت مؤخرًا بمقر محكمة جنح مدينة نصر، أثناء الجلسة الأولى، مرتدية النقاب، مثلما فعلت الأخيرة في محاولات منهن للتخفي.

وعقب انتهاء جلسة تجديد حبسهما، حاولت والدة المتهمة اللحاق بسيارة الترحيلات مرددة لها: "أنا وراكي يا منى وأنا معاكي"

شقيقها يثق من البراءة: 

على نفس نهج والدتها، أكد مصطفى فاروق شقيق الفنانة أن ما يحدث بالوقت الحالي، حول شقيقته هو "مجرد مزايدات فقط".

وأضاف في تصريحاته الخاصة لـ"الوطن": "متبرناش منها، وكل دي أكاذيب، والحقيقة هتظهر قريب إن شاء الله".

 

أخبار قد تعجبك