كافيه البنات
في يومه العالمي.. مخاوف تلازم الفتيات من المراهقة للزواج

فوبيا الزواج أمر تمر به العديد من الفتيات، الخوف من الاختيار الخاطئ، أو من الخلافات الزوجية، الخوف من سماع المشكلات من السابقين، وأحاديث الفتيات الجانبية، الاهتمام بالبحث بكل ما يتعلق بقضايا الخُلع أو الطلاق، وخاصة إذا اتصل الأمر بالعنف الجسدي والجنسي، أو حتى ما يتعلق بالعذرية، فكم منا حذرتها والدتها أو جدتها من القفز أو اللعب بعنف حتى لا تفقد عذريتها، وكم منها تخشى الزواج خوفًا من عدم الإنجاب سريعًا،

وفي يوم الزواج العالمي، الذي يحتفل به العالم اليوم، هناك الكثير من المخاوف التي تسيطر على العديد من الفتيات، فربما لسماع المشكلات من حولنا، والتعايش مع الأعمال الدرامية، وسماع الأحاديث التُراثية التي تهدف للترهيب والخوف، والتي خلقت تفكيرا أشبه بالوسواس القهري، الذي يظل يلازمنا منذ فترة البلوغ، مرورًا بفترة المراهقة، وحتى الزواج.

من جانبها، علقت الدكتورة زينب المهدي، الاستشاري النفسي، بأن سماع شكاوى المتزوجات أحد الأسباب التي تجعل الفتيات يخشين الفكرة من أساسها، خاصة إذا تعلقت المشكلات بالعذرية أو العلاقة الزوجية، الأمر الذي يضع الفتيات تحت ضغط كبير، قد يتحول مع الوقت إلى وسواس قهري.

وتابعت خلال حديثها لـ"هُن"، أن هناك أيضا بعض الثقافات المغلوطة عن الزواج، وعذرية الفتيات وإنها يمكن أن تفقدها بسبب بعض الحركات على سبيل المثال "ركوب الدرجات أو الخيل" يهيئ للبنت أنها ربما تكون فقدت عُذريتها، وهذا ليس صحيحا فكل هذا أوهام نتيجة لسماع معلومات مغلوطة، تجعلهن يهبن الزواج من الأساس.

وتابعت "المهدي" بأن محاربة تلك المخاوف يتم من خلال تعديل المعلومات والثقافات المغلوطة أو على الأقل البحث عن الأشياء الصحيحة من خلال مصادر معرفية ومعلوماتية موثقة، للتخلص من هذا الوسواس.

أما عن خوف الفتيات من عدم الإنجاب، أكدت الاستشاري النفسي، أن هذا أيضًا نابع من الأحاديث التي تربط "الحمل" بمدة محددة عقب الزواج، وأن التأخير عن تلك المدة يعد خطرًا، قائلة: "مفيش مدة محددة ولا فترة بتقول المفروض أحمل إمتى بعد الجواز، كل بنت ليها طبيعة عن التانية، ومختلفة عنها"، ناصحة بعدم الإنصات لتلك الأحاديث المغلوطة، والتي قد تسبب "هواجس" لدى الفتيات.

أخبار قد تعجبك