رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ابتزاز وتحقيق.. تطورات في قضية "أغلى طلاق في العالم"

كتب: الوطن -

11:46 ص | الجمعة 08 فبراير 2019

ابتزاز وتحقيق.. الجديد بشأن

فتح جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، والذي بصدد أن يجري ما يعرف إعلاميا بـ"أغلى طلاق في العالم"، تحقيقا موسعا في كيفية حصول مجلة "ناشينوال إنكوير"، على الصور الحميمية التي جمعته بعشيقته، وكذلك لمعرفة كيف تسرب الرسائل، وعين فريق أمني لتلك المهمة.

لم تمض أسابيع عدة، حتى قال بيزوس بأنه تعرض للابتزاز من قبل ناشر المجلة، التي أخبرته بأنها ستنشر مزيدا من الصور الحميمية، والرسائل، إذا لم يتوقف التحقيق الذي يجريه لمعرفة كيف تسرب الأمر.

وقدم بيزوس، مالك صحيفة "واشنطن بوست"، تفاصيل تواصله مع شركة الإعلام الأمريكية، وتفاصيل عملية الابتزاز في مدونة على موقع ميديم، أمس.

وأوضح أغنى رجل في العالم، أن المجلة أرادت منه أن يدلي بتصريح علني يقول فيه إن تغطية المجلة، لم تكن ذات دوافع سياسية.

وكان الفريق الأمنى للتحقيق في كيفية تسريب رسائل جيف الخاصة، توصل لثلاثة فرضيات رئيسية، أولها أن يكون جيف تعرض لعملية قرصنة على هاتفه الشخصي، والثانية أن تكون صديقته هي السبب لتخريب زواجه، لكن الفريق لم يتوصل لأي دليل يثبت صحة الفرضيتين.

ولكن الفرضية الثالثة، التي ذهب إليها التحقيق هي الدوافع السياسية، والتي تقف خلف التسريب، ونشر صوره في مجلة "ناشيونال إنكوير"، حيث أنه جيف هو مالك صحيفة "واشنطن بوست"، والتي يهاجمها الرئيس دونالد ترامب علنا، ويصفها بأنها تنشر أخبارا غير دقيقة أو صحيحة.

ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان أشخاص مقربون من محيط الرئيس الأمريكي قد وقفوا وراء الوصول إلى رسائل بيزوس وتسريبها للصحافة، ويعد بيكر مالك الصحيفة صديقا قديما للرئيس ترامب، وهذا الأمر يدفع المحققين إلى الاعتقاد بأن نشر الفضيحة ليس مجرد عمل صحفي بقدر ما هو انتقام من شخص يرعى صحافة مزعجة للرئيس. 

وكان بيزوس وطليقته، أعلنا الانفصال بعد زواج دام نحو 25 عاما، ونسب بيزوس الفضل إلى زوجته ماكينزي، 48 سنة، لدعمها عندما انتقلا إلى سياتل من نيويورك لإطلاق موقع أمازون الذي قاده إلى ثروته الطائلة.

ووفقا للقانون الأمريكي، تحصل المرأة على نصف ثروة زوجها، في حال الانفصال.