رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هو

رسائل مشبوهة وفريق أمني.. تفاصيل جديدة في قضية "أغلى طلاق في العالم"

كتب: الوطن -

02:14 م | الخميس 31 يناير 2019

تفاصيل جديدة في قضية

قرر جيف بيزوس، أغنى رجل في العالم، تعيين فريق أمني، لمعرفة السبب وراء تسريب رسائله الجنسية لعشيقته مقدمة الأخبار لورين سانشيز، ونشرها في مجلة "ناشنال إنكوايرر"، ما تسبب في انفصاله عن زوجته بعد ارتباط دام قرابة 25 عاما.

وقال جيف، إن دعم زوجته السابقة ماكينزي والبالغة من العمر 48 عاما، عندما انتقلا من سياتل إلى نيويورك، أسهم في تأسيس موقع أمازون، وكان سببا رئيسا في كسب ثروته الهائلة.

وتبلغ ثورة جيف 135 مليار دولار، وبحسب القانون الأمريكي فإن السيدة تحصل على نصف ثورة زوجها بعد الانفصال، ولذلك أطلق على انفصال "جيف وماكينزي"، بأغنى طلاق في العالم.

وقال جيف في تصريحات نقلها موقع "ديلي بيست"، إنه بات مقتنعا بأن هناك دوافع سياسية وراء تسريب تلك الرسائل.

وذهب الفريق الأمني الذي عينه "جيف" إلى وضع 3 فرضيات، ربما تكون وراء تسريب تلك الرسائل الجنسية إلى عشيقته.

أول فرضية ذهبت إلى أن هاتف جيف تعرض للقرصنة، ولكن عملية تحقيق رقمية استبعدت هذا الأمر تماما، ولم تجد مؤشرات على حدوثه.

بينما الفرضية الثانية هي، أن عشيقته هي السبب وراء تسريب رسائلهما، كي تنهي علاقته الزوجية، ولكن المحققون لم يجدوا كذلك أيا ما يدينها.

وعن الثالثة، فهي الدوافع السياسية، والمجرحة، وخاصة أن الرسائل نشرت في مجلة "ناشنال إنكوايرر"، حيث يمتلك جيف صحيفة "واشنطن بوست"، والتي يتهمها دونالد ترامب دوما بفبركة أخبار كاذبة عنه، ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان رجال ترامب يقفون وراء التسريب بالفعل أم لا.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة "ناشنال إنكوايرر"، اعترف في الشهر الماضي، بأنه استخدم مجلته حتى يسهل دفع المال لامرأة ادعت إقامة علاقة مع ترامب قبل انتخابات الرئاسة في 2016.

ويعد بيكر صديقا قديما للرئيس ترامب، وهذا الأمر يدفع المحققين إلى الاعتقاد بأن نشر الفضيحة ليس مجرد عمل صحفي بقدر ما هو انتقام من شخص يرعى صحافة مزعجة للرئيس.

 ولم يتوصل التحقيق إلى أي خلاصة بشأن التسريب حتى الآن، ولم يصدر المحققون أي بيان بشأن "مصدر الفضيحة".