أخبار تهمك
جيران

صرخات مدوية أفزعت أهالي عمارات النيل بحدائق أكتوبر، لطفل تدفع به والدته للقفز من النافذة إلى "بلكونة" منزلهم لفتح الباب بعد ضياع "مفتاح الشقة"، وسط هجوم الجيران عليها.

قالت علا لطفي، إحدى الجيران، لـ"الوطن" إن هذه ليست المرة الأولى التي تعتمد فيها على أبنائها لإحضار المفتاح من الشرفة، خاصة نجلها الأوسط "يوسف" لما يتمتع به من جرأة وطول قامة وجسد نحيف مؤهل للقيام بتلك المهمة والتي وقعت قبل ذلك مرتين على الأقل منذ قدومها للسكن بشهر رمضان الماضي.

وأضافت أن "يوسف" كان يبكي ويصرخ لأنه يقوم بتلك المهمة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها توجهت لها بصحبة زوجها لإنهائها عن فعل هذا الأمر فإنهالت على الطفل بالضرب وأخذت تردد: "عملت فيه كده علشان أقرص ودنه وميضيعش المفتاح تاني".

وأكدت أن والدة "طفل البلكونة" تخرج بالمفتاح كثيرا، حتى نصحها جيرانها بتعليقه في سلسلة برقبتها حتى لا يضيع ولكن دون جدوى.

وقال إبراهيم محمود، جار الأم إن جميع الجيران وقفوا في حالة ذهول، دون أن يحاول أحدهم التدخل، مكتفيين بنهرها ونصحها بالكف عما تفعله، متابعا: "كلنا عارفين إنها ست بسيطة ودماغها على قدها، لكنها بتعشق عيالها ومتبهدلة علشانهم"، موضحا أنها تبيع الخضار لأهالي المنطقة بحثا عن رزق حلال لأطفالها.

ومن جانبها، استنكرت الجارة المعروفة باسم "أم مصطفى"، ما فعلت والدة الطفل، مستطردة: "مسكت ابنها تمرجحه في الهوا، وتزقه علشان يدخل والولد بيصوت"، ليستمر بكائه بصوت مرتفع بعد إنزالها له من النافذة، وصرخها به وضربه، على مسمع من الجيران.

أخبار قد تعجبك