أخبار تهمك
عجوز بني عبيد

"الناس في بيوتهم مش قادرين من البرد، وأنا أخرج من بيتي من بعد الفجر وقبل نومي أبحث في القمامة عن الخردة" هذا هو حال شبكات عبد المطلب شحاته، 63 عاما، من مدينة بني عبيد بمحافظة الدقهلية، والتي تعيش بمفردها بعد طلاقها من زوجها، وتركها ابنها لتعيش بمفردها.

"أنا أسعى على توفير نفقات علاجي، فأنا أحتاج لإجراء عملية في الكلي، ولما ذهبت لمستشفى الكلي بجامعة المنصورة أجلوني إلى شهر مارس 2019، وأنا مريضة وأشعر بألم شديد كلما شربت مياه، فحاولت أن أجريها في عيادة خاصة فطلب مني مبلغ 20 ألف جنيه" مأساة "شبكات" تحكيها وهي تعز عليها نفسها فتبكي بعد أن لجأت إلى أحد النواب لمساعدتها فتجاهلها.

تمسك في يدها "شرشرة وشيكارة" يستخدمها الفلاحون في الأرض الزراعية، وتمشي في الشوارع تعرف أماكن تجمع القمامة، فتبحث فيها مستخدمة الشرشرة حتى لا تصاب يدها، وترجع بعد أن تمتلئ الشيكارة إلى بيتها، حيث تجمع الخردة لتبيعها بالكيلو.

أجمع مبلغا بسيطا من عملي في الخردة، بالإضافة إلى مبلغ شهري أتقاضاه من التأمينات الاجتماعية قدرة 320 جنيها، حتى أستطيع أن أعيش ولا أمد يدي إلى أحد، هكذا تصف "شبكات" حالها، بعد أن أصبحت غير قادرة على العمل باليومية في الأراضي الزراعية "كنت أعمل بشكل يومي في الأرض الزراعية ولما كبرت في العمر، وأصبت بجلطة، لم أعد قادرة على ساعات العمل المتواصلة، ولكن أسعى للعمل في الخردة لتوفير ما يكفيني".

وقالت شبكات: "أنا مش عاوزة حاجة من حد أنا نفسي أتعالج، وعندما لم أتمكن من إجراء العملية في مستشفى الكلى بجامعة المنصورة ذهبت لطبيب خاص وأخد مني 160 جنيه كشف، وطلب 20 ألف جنيه للعملية بخلاف توفير أكياس دم، بالإضافة إلى معاناتي من الضغط والسكر والذي يتطلب مني علاجا شهريا".