أخبار تهمك
من أرشيف الصحافة| انتقام

داخل إحدى دور التربية السمعية في منطقة السيدة زينب، نشأت قصة حب من طرف واحد، حينما انجذب شاب عشريني يدعى أحمد محمد وهو أبكم، إلى إحدى زميلاته التي تدعى وحيدة عاطف، 17 عامًا، التي لم تنجذب إليه.

وتقدم الشاب الأبكم لخطبة حبيبته من أسرتها، لكن قوبل طلبه بالرفض نظرًا لسوء سلوكه، فلم يهدأ الشاب بل ازاداد غضبًا وقرر الانتقام من حبيبته الخرساء حتى تخضع أسرته لطلبه وتتم الموافقة على الزواج منها.

فاتفق مع صديقاتهما المشتركة بالدار وهي الموظفة التي تدعى سهام حسين، بالاشتراك مع زميلتهما الثالثة باستدراج الفتاة الخرساء إلى مسكن أحد زملائهما الشباب في مدينة السلام بحجة تقريب وجهات النظر وإجبار الأسرة على الموافقة.

فاصطحبت الفتاتين صديقتهما إلى منزل أحد الشباب بمنطقة دار السلام، وهناك فوجئت "وحيدة" بوجود شابين آخرين بينهما الشاب الذي رفضته، لتفاجئ بإقامة حفل جنس جماعي بين الشباب والفتيات، وحاولت الهرب والخروج من المنزل، لكن استطاع الشاب بإيقاعها واغتصابها بالقوة.

وبعدما انتهى الشاب من جريمته البشعة قرر التخلص منها خشية من افتضاح أمره، فطعنها عدة طعنات نافذة فأسقطها قتيلة.

وبصحبة أصدقائه قاموا بدفن جثة الفتاة الخرساء في صحراء مدينة السلام، وبعد 3 أيام عادوا مرة أخرى للاطمئنان على الجثة فوجدوا أن الكلاب تحوم حولها، فقاموا بانتشالها والتخلص منها في ترعة المريوطية.

وفي ذلك الوقت، تقدمت أسرة الفتاة الضحية ببلاغ لدى قسم شرطة السيدة زينب يفيد باختفاء ابنتهم، ولم يكتف الأب بذلك فقط، ووجه اتهامه للموظفة "سهام" صديقة ابنته حيث كانت أخر من اتصل بها.

وبالتحريات التي أجراها رئيس مباحث قسم السيدة زينب، تم التوصل إلى حقيقة ما حدث حيث تم القبض على المتهمين الذين أقروا باعترافهم بارتكاب جريمتهم، وأرشدوا عن مكان تخلصهم من جثة الفتاة الضحية، وأمرت نيابة السيدة زينب باستخراج الجثة وحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.