رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تعرف على تفاصيل "الحبة الروز".. معالج ضعف الرغبة الجنسية لدى السيدات

كتب: روان مسعد -

03:50 م | الجمعة 28 ديسمبر 2018

السعر والتأثير وموانع الاستعمال.. كل ما تريدين معرفته عن

أقيم مساء أمس، في أحد الفنادق الكبرى بمدينة شرم الشيخ مؤتمرًا لمناقشة ضعف الرغبة الجنسية لدى السيدات وتأثيرها على الأسرة والمجتمع والإعلان عن أحدث العلاجات المتوفرة بالسوق المصرية، لعلاج مشكلة ضعف الرغبة الجنسية لدى بعض السيدات.

وتحدث خلال المؤتمر عدد من الأطباء، عن فاعلية دواء "فليبانورين"، أو المعروف بـ"الحبة الروز"، وكيفية عمله وآثاره الجانبية على السيدات، فضلا عن الجرعة المناسبة، وتوقيت تناوله، والرد على الشائعات التي طالته الفترة الأخيرة.

كما أوضحوا تأثيره القريب وبعيد المدى، وماذا يحدث إذا تناوله الرجال والسيدات صغيرات السن على حد سواء، حيث وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام السيدات له قبل انقطاع سن الطمث، بينما أكد أطباء فاعليته لكل الأعمار، وأوضحوا أن إجازته من قبل FDA للسيدات قبل سن الطمث فقط لأنها جرت تجربته على هؤلاء السيدات بشكل واسع، بينما لم تكن التجارب كافية لكل الأعمار والرجال.

وبدأ الدكتور يحيى وفا أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بجامعة الأزهر، رئيس الجلسة، المؤتمر، بالترحيب بكافة الحضور، وخاصة القائمين على إتاحة الدواء من الشركة المنتجة، وتحدث عن ضرورة الاهتمام بالتحدث إلى السيدات خلال الفحص الروتيني لتشخيص المرض بدقة.

وتضمن المؤتمر كذلك عرض فيلما تسجيليًا عن منتجات الشركة المختلفة من العقاقير الطبية، وقال عمر الحداد، مدير المنتج بالشركة، إنها تنتج عقاقير تهتم بكافة المرضى المصريين وتقدمها بأفضل جودة موجودة في السوق.

وأشار دكتور هشام رامي أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، وأحد متحدثي المؤتمر، للدراسة الحديثة التي أجراها باحثون من جامعة الدلتا على عينة في صعيد مصر عن المشكلات الجنسية، وقال إنهم "وجدوا أن 70% لديهم مشكلة خلال العلاقة الحميمية، 50% منهم سيدات لا يمتلكن الرغبة ولا الاهتمام المرجو خلال العلاقة الحميمية".

وأوضح أن هذا كان السبب الرئيسي لإطلاق الدواء في الأسواق، مضيفًا أنه يقابل بعض الصعوبات، ومن ضمنها بحسب قوله، "للأسف لا يزال المفهوم من العصر الفيكتوري موجود، وهو أن العلاقة الجنسية حرام، وغير مرغوب فيها ومن يفكر فيها قليل الأدب"، ومثل تلك الموروثات يجب الكف عنها والتفكير فيها، حيث يعالج الدواء أو الحبة الروز هذا الخلل، مؤكدا أنه يجب أن يصاحب الدواء "تعليم للحياة الجنسية السليمة، ومتابعة مع الطبيب تطور الحالة، وأن يكون الشريك متجاوب مع السيدة للحصول على أفضل النتائج".

وأوضح دكتور أشرف المراغي مدير وحدة الأدوية المتخصصة لدى الشركة المنتجة أن الدواء متوفر في جميع الصيدليات والموزعين، في جميع أنحاء الجمهورية وأن فترة العلاج لا يجب أن تقل عن شهرين، موضحا أن الدواء فعال، ولكن لا يجب تناوله مع الكحول خوفا من تزايد الشعور بالنعاس.

وتحدث الدكتور أيمن أبو النور، أستاذ أمراض النساء بجامعة عين شمس عن طرق التشخيص خلال الفحص الروتيني وعدم جدوى العلاجات التقليدية من الهرمونات وأثرها الضار، وأشار إلى أن عقار "فليبانورين" أو الـ"حبة الروز"، هو العلاج الجديد الحاصل علي موافقة منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، أصبح الآن متوافرًا في مصر ويوصف مرة واحدة قبل النوم لعلاج البرود الجنسي لدى النساء واصفا الدواء بأنه "آمن و فعال".

 

- أثره على الإنجاب ودحض نظرية تسببه في الوفاة

قال الدكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي جامعة عين شمس، إن الحبة الروز التي طرحت في الأسواق، تعمل على زيادة "الرغبة" لدى السيدات اللاتي يعانين من فقد تلك الرغبة، وأضاف أنها تعمل "بزيادة الدوبامين في مناطق محددة بالمخ، والأدرينالين كذلك".

وعن الخطورة المزعومة للدواء، أكد رامي أن معظمها شائعات، "الدواء لا يسبب الانفجار في المخ الذي يؤدي للوفاة ولا يسبب الادمان"، موضحا أن الإدمان يحدث إذا شعرت المرأة بسعادة ورغبة حالية في ممارسة الجنس، لكن الدواء يعمل على المدى الطويل وليس القصير، "من أسبوعين إلى 4 أسابيع على الأقل كي يظهر تأثيره، موضحا الجرعة المناسبة له وهي "قرص في اليوم".

 

- موانع استعمال الحبة الروز والآثار الجانبية للدواء

اتفق الأطباء في المؤتمر على الآثار الجانبية للدواء، حيث قال دكتور يحيى وفا، أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بجامعة الأزهر، في تصريحه لـ"هن" على هامش المؤتمر إنه يجب أن يؤخذ الدواء تحت إشراف الطبيب وبروشتة، وليس من الصيدلية نفسها، موضحا أنه بتناول المرأة ضعف الجرعة سيسبب دوخة وانخفاض في ضغط الدم، موضحا أن له كل الأعراض الجانبية لمضادات الاكتئاب، وهي أقل من 2%، وبشكل رئيسي لمدمني الكحول.

واتفق معه الدكتور أشرف المراغي، مدير وحدة الأدوية المتخصصة لدي الشركة المنتجة في موانع استخدام الدواء، قائلا إنها تناول الكحوليات بكثرة، وأضاف في تصريحات لـ"هن" على هامش المؤتمر، "12 زجاجة بيرة كانت هي المشكلة".

وأكد دكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن استخدام "الحبة الروز"، (الدواء الذي يساعد على زيادة الرغبة الجنسية لدى النساء)، يجب أن يتم في حالة المعاناة من برود جنسي، ولتعاطيه بعض المحاذير، حيث إذا تناولت السيدة الدواء بكمية زائدة يسبب النعاس وبعض الهبوط، وذلك في نسب بسيطة جدًا من السيدات"، لذلك ينصح بتناوله في المساء.

وأوضح أن هناك تداخلًا بينه وبين المواد الكحولية لذلك يمتنع تعاطيه مع الكحوليات، وقال إن "هناك تعارض في تركيبته مع الأدوية التي تعالج عدوى الفطريات، وبعض الأدوية التي تعالج إنزيمات الكبد، موضا أنه ليس له أعراض خطيرة، وليست كثيرة الحدوث، ومع مرور الوقت بتختفي".

 

- سعر "الحبة الروز" والجرعة المناسبة

أعلن الدكتور أشرف المراغي، مدير وحدة الأدوية المتخصصة لدى الشركة المنتجة لـ"الحبة الروز"، أن العقار متوفر بالأسواق المصرية، وفي جميع الصيدليات، موضحا أن من كل 10 سيدات يوجد 3 يعانين من ضعف الرغبة الجنسية، "بنتكلم عن 6 ملايين سيدة لديها ضعف رغبة جنسية"، وأضاف المراغي، في تصريحات لـ"هن"، على هامش المؤتمر المنعقد بشرم الشيخ: "بيحصل حالات طلاق وانفصال بسبب قلة الرغبة الجنسية لدى السيدات".

وعن سعر الدواء، قال المراغي، إن سعر العلبة 200 جنيه، وبها 10 أقراص، تكفي 10 أيام، أي 3600 جنيه للجرعة كاملة خلال 6 أشهر، حيث أن الجرعة حبة واحدة يوميا مساء، "والجرعة 6 شهور للحصول على أفضل النتائج"، موضحا أن الدواء تتناوله السيدة التي كان لديها رغبة جنسية واختفت، "ومبقتش بتستجيب دلوقتي لأي حاجة"، مؤكدا أن الدواء ليس هرموني.

 

- هل له تأثير على الرجال؟

قال الدكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن الدواء الذي يعالج مشكلة ضعف الرغبة الجنسية لدى السيدات والمعروف بـ"الحبة الروز"، سيكون له نفس المفعول على الرجل إذا تناوله وكان يعاني من ضعف الرغبة الجنسية.

وأضاف رامي، خلال المؤتمر "لو أخذه الرجل هيزود الرغبة برضه، في مجال الطب النفسي كله واحد في الرجال والنساء، كبار وصغيرين"، موضحا أن منظمة الغذاء والدواء الأمريكية أتاحته للسيدات قبل انقطاع سن الطمث فقط، لأنه لم تجر دراسات كافية على كل الحالات التي يمكن أن تتناوله".

 

- الفرق بينه وبين الفياجرا الرجالية "الحبة الزرقاء"

أكد الدكتور هشام رامي، أستاذ الطبي النفسي بجامعة عين شمس، في تصريحات خاصة لـ"هن" على هامش المؤتمر الطبي أنه لا يوجد ثمة تشابه بين الفياجرا النسائية والرجالية، فلكل دواء مهامه المختلفة كليًا عن الآخر، موضحًا أن قولبة "الحبة الروز"، وهو الدواء الذي يعالج ضعف الرغبة الجنسية لدى السيدات في "الفياجرا" خاطئ ويسيئ لسمعة المنتج، لأنه مختلف تماما عنه.

وقال إن الدواء لا يزيد الرغبة الجنسية لدى السيدات عن معدلها، بينما يعيدها إلى طبيعتها بعد أن كانت باردة، مضيفا أن الفياجرا الرجالية تعمل فورًا على تحسين الأداء الجنسي للرجل وليس الرغبة الجنسية، "في رغبة وفي أداء وفي استمتاع"، الفياجرا تعمل على الأداء وتأثيرها لحظي، بينما "الحبة الروز"، تعمل على الرغبة الجنسية لدى السيدات، وتحسينها وإعادتها لما كانت عليه وتأخذ وقتا أطول من أسبوعين لـ4 أسابيع.

وأوضح أن الترويج للدواء على أساس "الفياجرا خاطئ" ويسيئ لسمعته لأن السيدة في حال تجربته ولم يؤثر تأثيرا لحظيًا ستمتنع عنه "التأثير بيبدأ بعد أسبوعين".

وطرحت الشركة المنتجة، الدواء في الأسواق المصرية بعد إجازة وزارة الصحة له، وأعلنت أنه سيطرح بعد دراسة تفيد بارتفاع نسب الطلاق في مصر، موضحة أن 50% من ذلك سببه ما أطلق عليه "السرير الجاف"، أي برود أو سوء العلاقة الحميمية بين الأزواج.