أم صح
كيف تربي الطفل المعاق ذهنيا على طريقة

يعتبر الطفل مشارك إيجابي في إطار بيئة أعدت خصيصًا له، وتتاح له الفرص في تلك البيئة للتحرك واختيار الأعمال بتلقائية من شأن هذا الأسلوب أن يعمل على تنمية إمكانات الطفل فيستخدم حواسه الخمسة يستكشف بها العالم من حوله وتكون النتيجة أن كل إنجاز جديد يحرزه الطفل يمنحه إحساساً بقيمته الذاتية وهذا يؤدي إلى احترام الذات وهو الخطوة الأولى في تعلمه كيف يحترم الآخرين وحقوقهم.

وتقدم الدكتورة ماريا مونتيسوري أسسا سيكولوجية بنيت عليها منهجها في تربية الأطفال المعاقين، ترصد "هن" أبرز ملامح ذلك المنج.

وحسبما ذكر كتاب دليل مدرس التربية الخاصة لتخطيط البرنامج و طرق التدريس للأفراد المعاقين ذهنيا، افتتحت الدكتورة ماريا مونتيسوري، منهجها بالتركيز على أهمية مخاطبة عقلية مثل هؤلاء الأطفال وأن تكون الأنشطة المقدمة في مستوى أقل من تلك التي تقدم للأطفال العاديين .

وجاء في المرحلة الثانية، مراعاة خصائص التطور العقلي للأطفال المعاقين عقلياً ومراعاة ميولهم، يجب أن تهتم التربية بالمثيرات الغنية التي تؤدي إلى إشباع خبرة الطفل إذ أن الطفل "المعاق عقليًا" يمر بلحظات نفسية يكون استعداده العقلي فيها لتقبل المعلومات قوياً فإذا نحن تركنا هذه اللحظات تمر هباءً فمن العبث أن نحاول إعادتها إذ يكون الوقت المناسب قد مضى ، كما أنه علينا العمل مع الطفل في الفترات التي يجد فيها الطفل نفسه ميالاً إلى إشباع ميوله، بجانب إعطاءه القدر الكافي من الحرية.

وأكدت أن هناك طرقا لتطبيق الأسس السيكولوجية، بينها تدريبات تقدم لتأهيل الطفل المعاق عقلياً للحياة العامة العملية، وتدريبات تقدم للطفل المعاق عقلياً لتربية الحواس، وتدريبات تعليمية تهدف إلى إكساب الطفل المعاق عقلياً معلومات أو خبرات أو مهارات معينة .

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك