صحة ورشاقة
أسئلة وأجوبة عن البلوغ المبكر والمتأخر

عندما يتأخر البلوغ لدى الفتيات والفتيان، فإن ذلك قد يؤرق الطفل/ة الذي/ التي يشق/تشق طريقه/ا إلى المراهقة وتنتظر حدث البلوغ السعيد بفارغ الصبر.

وفي الوقت نفسه، إذا جاء الضيف العزيز مبكراً، فإن ذلك قد يصيب الأبوين ببعض الارتباك والقلق إزاء الانتقال المفاجيء للأبناء لمرحلة جديدة، قد لا يكونا على استعداد لها.

فيما يلي بعض الأسئلة والأجوبة التي تساعد على فهم البلوغ المبكر والمتأخر لدى الجنسين:

- ما هو البلوغ المبكر؟ وما هو البلوغ المتأخر؟

عادة ما يحدث البلوغ عن عمر 11 عن الفتيات و12 عند الأولاد، إلا أن النطاق العمري الطبيعي لذلك يكون بين عمر 8 و13 لدى الإناث و9 و14 لدى الذكور.

بناءاً على ذلك، فإذا بدأ البلوغ مبكراً عن 8 سنوات عند الفتيات و9 سنوات عند الأولاد، فإن ذلك يعرف بـ"البلوغ المبكر"، وإذا تأخر عن عمر 13 عند الإناث و14 عند الذكور، فإنه يعرف بـ"البلوغ المتأخر".

- ما هي أسباب البلوغ المبكر؟ ما هي أسباب البلوغ المتأخر؟ لماذا يحدثان؟

عادة ما يحدث كلا من البلوغ المبكر أو المتأخر بسبب عوامل وراثية، إلا أن هناك عوامل أخرى قد تسهم في ذلك كالتالي:

- البلوغ المبكر:

1- وجود خلل في الغدة الدرقية.

2- وجود خلل في توازن الهرمونات نتيجة مشكلات في المبيضين.

3- بعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة ماكيون-أولبرايت.

4- مشكلات في المخ، نتيجة الأورام أو الجراحة أو العلاج بالإشعاع أو غيرها.

- البلوغ المتأخر:

1- سوء التغذية الناتج عن اضطرابات الطعام أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

2- الإصابة بأمراض مزمنة أو طويلة الأمد مثل السكري والتليف الكيسي وأمراض الكلى.

3- وجود مشكلات في المبيضين أو الخصيتين أو الغدة الدرقية أو الغدة النخامية.

4- وجود خلل في النمو الجنسي، ومن أمثلة ذلك متلازمة نقص الأندروجين.

5- عوامل وراثية مثل متلازمة كالمان ومتلازمة كلاينفلتر.

 

- كيف يمكن أن يؤثر البلوغ المبكر والمتأخر على الذكور والإناث؟

بالإضافة إلى كون البلوغ المبكر أو المتأخر قد يحدثان لأسباب مرضية كما ذكرنا سابقاً، مما يستدعي المتابعة الطبية لعلاجها والتغلب عليها، فإنهما قد يؤثران سلباً على ثقة المراهق/ة بنفسه/ا وصورته/ا الجسدية.

بعض المراهقين/ات الذين/ اللاتي يشهدون/ن البلوغ مبكراً أو متأخراً، قد يواجهون بعض المضايقات من أقرانهم بسبب اختلاف صورتهم الجسدية عن الآخرين، كما قد يسبقون غيرهم- أو يتأخرون عنهم- في نموهم الجنسي، وبالتالي رغبتهم في الاسكتشاف الجنسي.

لذا، ينبغي دوماً استشارة طبيب/ة حول البلوغ المبكر أو المتأخر، للتعامل بشكل أفضل مع الأسباب الجسدية والمرضية، وكذلك الجوانب النفسية المصاحبة لهما.

أخبار قد تعجبك