رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"فيسبوك" تختار "أطفال مفقودة" و"سنجل ماذر" ضمن أفضل 115 صفحة حول العالم

كتب: آية المليجى - حسن عثمان -

04:18 م | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

سنجل

اختارت إدارة "فيسبوك" صفحة "أطفال مفقودة" و"سنجل مازر"، من أفضل الصفحات المؤثرة في مجتمعاتهم على مستوى العالم، وذلك من بين أكثر من 6 آلاف صفحة جرى تصفيتهم إلى 115 صفحة من 46 دولة مختلفة.

وقال رامي الجبالي مؤسس صفحة أطفال مفقودة على "فيسبوك"، إن صفحته تعمل منذ ما يقرب من أربعة سنوات، استطعنا خلال تلك الفترة إعادة أكثر من 950 طفلا ومسنا ومتأخر عقليا ومريض آل زهايمر، بالإضافة إلى أن الصفحة استطاعت أن تدافع عن حقوق اأطفال كثيرة في مصر ضد انتهاكات وقعت عليهم سواء في الشارع أو داخل دور رعاية أيتام.

وعبر الجبالي عن بالغ فرحته باختيار صفحة "أطفال مفقودة" ضمن هذه المبادرة قائلا: "لم أكن اتخيل يوما أن يجري تكرمينا من قبل فيسبوك ودعوتنا للسفر إلى مقر الشركة، لمقابلة المديرين لإعطائنا دورات تدريبة في كيفية استخدام أدوات فيسبوك في خدمة مجتمعاتنا".

وتابع الجبالي، لـ"الوطن": "خلال الأيام القليلة الماضية، تعرفت على عدد كبير من أصحاب مبادرات مبهره من كل مكان في العالم، وسعيد جدا أني سألتقي بهم في أمريكا خلال أسبوعين لنتعرف أكثر على مبادرات مجتمعية ساهمت في تغيير حياة ناس كثير للأفضل من كل مكان في الدنيا".

وأضاف: "عدد المعجبين بصفحة أطفال مفقودة مليون و300 ألف شخص، والمسؤولين عن الصفحة جميعهم يعملون تطوعا، لا يتقاضون أي أجر، الأجر الوحيد هو مئات الدعوات التي تصل إلينا عن ظهر الغيب من أهالي الأطفال الذين نحاول مساعدتهم في الوصول إلى أبنائهم".

ستختار "فيسبوك" أفضل 5 صفحات من 115 صفحة، لتمنحهم 5 ملايين دولار، للتوسع في الأنشطة المجتمعية التي يقومون بها في مجتمعاتهم، ويتمنى الجبالي أن يجري إنشاء صفحات مماثلة لصفحة أطفال مفقودة في دول كثيرة بها نفس الظاهرة، خصوصا أن ظاهرة اختفاء الأطفال منتشرة في العديد من الدول الفقيرة بإفريقيا وبعض دول آسيا.

وعن موقف الجهات المعنية في مصر من الصفحة، أشار الجبالي إلى أنه لم يكن لديها متسع من الوقت لتكريم صفحة أطفال مفقودة، على العكس من مؤسسة "فيسبوك" التي "بحثت عنا وعلمت جديدا الدور الذي نقوم به في مجتمعنا وكرمتنا، وكنا نتمنى أن يكون هذا التكريم من مصر قبل فيسبوك."

ومن جانبها، روت نرمين أبوسالم، الباحثة في شؤون المرأة والطفل ومؤسسة صفحة "أمهات مصر المعيلات" المعروفة بـ"سنجل مازر"، تفاصيل اشتراكها في المسابقة الذي جاء في أبريل الماضي، وكان من ضمن شروطها أن يكون الشخص مسؤول عن إدارة صفحة على "فيسبوك" تهدف لتبني قضية اجتماعية ذات تأثير على حياة المجتمع.

وذكرت أبوسالم أنها انشأت الصفحة على "فيسبوك" منذ عامين بعد معاناة صعبة عاشتها كأم معيلة لـ3 أطفال، والمشكلات التي واجهتها مع المحاميين للحصول على حقوقها القانونية، وبصفتها تعمل كمدربة للتنمية البشرية أرادت توظيف ذلك في إنشاء صفحة على "فيسبوك" للدفاع عن مشكلات المطلقات والمعيلات.

وتابعت أبوسالم في حديثها لـ"الوطن"، أنه حينما أسست الصفحة لم تكن رؤيتها واضحة في البداية، لكنها كانت تهدف لجمع أكبر عدد من المعيلات والمطلقات، اللاتي وصل عددهن إلى 7 مليون في مصر.

وأضافت مؤسسة الصفحة التي وصل عدد المشتركين بها إلى 45 ألف عضو، أنها ضمت الكثير من المحاميين المتطوعين للدفاع عن حقوق المطلقات، بالإضافة إلى الاستشاريين والتربويون النفسيين لتقديم الدعم النفسي للأطفال والأمهات أيضًا.

وعن الهدف من الصفحة، أشارت أبوسالم إلى أنها تهدف إلى تمكين المرأة المعيلة من خلال توفير بعض المشاريع البسيطة لتوفير حياة كريمة لهن، ولإعطائهن القدرة على مواجهة الظروف الصعبة.

وأوضحت أبوسالم أن الصفحة ساعدت في جلب بعض الحقوق للمطلقات، مثل مطالبة وزير التربية والتعليم بتوفير الولاية التعليمية للأم مباشرة. وقالت إنها ستحتفل مع أعضاء صفحتها الجمعة المقبل، في إحدى الأماكن العامة، حيث تعمل على تجميعهم مع وجود عدد من الاستشاريين النفسيين لتقديم الدعم النفسي.