علاقات و مجتمع

كتب: سحر عزازي -

11:56 ص | الجمعة 21 سبتمبر 2018

طقوس الزواج فى الأقاليم.. عادات من زمن فات

رغم التطور والتكنولوجيا التى غزت المجتمع، وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، لا تزال بعض القرى فى المحافظات ملتزمة بطقوس قديمة، كانت فى السابق هى الفرحة بعينها ويحرص الجميع على اتباعها، لكنها اليوم باتت مكلفة، ورغم ذلك تطبقها أسر عديدة.

أبرز تلك الطقوس ضخامة «جهاز العروسة» وشراء أكثر من قطعة لصنف واحد، ما يستدعى نقله على عشرات السيارات فى يوم مخصص لذلك، إضافة إلى طقوس «الجمايل» المتبادلة بين أهل العروسين، فى كل ليالى وأيام العرس، من أكل ونقوط وغيرهما، أما العريس والعروس، فلهما أيضاً طقوسهما الخاصة التى ما زالت مطبقة حتى اليوطم، منها أن يذهب العريس لمنزل خاله قبل الحنة للاستحمام، ولا يخرج من هناك إلا بزفة الطبل البلدى، بخلاف الأمور التى ينشغل بها لتجهيز شقته، لينافس أقرانه بمستوى التشطيب ومساحة الشقة، وكذلك العروس التى يحظر عليها الخروج منذ يوم كتب الكتاب، وهو عادة ما يكون قبل الزفاف بشهر، وتوقف دورها فى أعمال المنزل والانشغال بنفسها وتجهيز لوازمها.

ولا تكتمل بهجة أفراح الأقاليم دون وجود «طباخ القرية» المتخصص فى إطعام المعازيم بأشهى المأكولات، وذلك على أنغام المزمار البلدى ورقصات الخيول التى تزيد الأجواء فرحاً.

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك