رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالصور| شكاوى أولياء الأمور من إهمال مدرسة الحديدي ببورسعيد.. وولية أمر: "مقبرة"

كتب: ندى نور -

06:49 م | الأربعاء 29 أغسطس 2018

شكاوي أولياء الأمور من اهمال مدرسة الحديدى ببورسعيد.. وولية أمر:

مباني متدهورة وتصدعات وشروخ في الحوائط ودورات مياه مشتركة تعافى عليها الزمن، داخل مدرسة الحديدي والنادي التجريبية لغات، إحدى المدارس التجريبية في مدينة بورسعيد، انعدم داخلها الخدمات وتنتظر الصيانة والترميم.

"بنعاني من المشكلة دي من مدة كبيرة"، بهذه الكلمات بدأت نرمين منصور، ولية أمر طالبين في مرحلة رياض الأطفال والابتدائي بالمدرسة، حديثها لـ"هُن"، مضيفة أن المدرسة كانت بدايتها إعدادية بنات ثم حولت من إعدادية بنات لتجريبية لغات.

وتعتبر مدرسة "الحديدي"، من أكبر المدارس في بورسعيد، وعلى الرغم من ذلك تنعدم فيها الخدمات والمباني متدهورة وتحتاج إلى صيانة منذ أعوام كما ذكرت.

وتابعت: "كل سنة مش بنسمع غير حاجة واحدة إن المدرسة داخلها صيانة شاملة ومفيش حاجة بتتغير، فالسلالم متهالكة جدًا وأولادنا بيواجهوا خطر النزول أو الطلوع عليها".

وأشارت إلى أن مصروفات المدرسة تصل إلى 1000 جنيه من كل طالب ورغم ذلك لا يوجد أي نوع من أنواع الصيانة عليها حتى دورات المياه غير مؤهلة تمامًا، والشروخ تملىء حوائط المدرسة، مشيرة إلى أن سلالم المدرسة بها شروخ تؤدي إلى تساقط الطلاب منها.

وتابعت: "في نفس الشارع الذي يوجد فيه المدرسة دخلت مدرسة أخرى صيانة، ولما سألنا عن أسباب عدم ترميم المدرسة يأتي الرد ميزانية المدرسة لسه مجتش".

"دي مقبرة مش مدرسة"، هكذا وصفت ياسمين أبو حشيش، ولية أمر وعضوة من أعضاء مجلس الأمناء في المدرسة، وضع المدرسة منذ إلحاق أبنائها بها، قائلة إن المدرسة تم بنائها والتبرع بها للوزارة من 30 عاما وكانت مدرسة إعدادية فقط للبنات، ثم تحولت إلى مدرسة تجريبية من عامين، بدون أن يتم أي صيانة أو ترميم عليها، فتعتبر من أسوأ المدارس التجريبية في بورسعيد من حيث التطوير والتجهيزات.

وأضافت لـ"هُن"، أن السلالم متهالكة وتمثل خطر على الأولاد، والجدران مليئة بالشروخ والتصدعات، ولا يوجد سوى دورة مياه واحدة مشتركة بين البنين والبنات، ولم يتم ترميم المدرسة منذ إنشائها.

وتابعت: "المدرسة يوجد بها عجز شديد في عدد المدرسين، والمياه في الفصول بتنزل على دماغ الطلبة بسبب كثرة الشقوق في الحوائط، والصرف الصحي عامل تأكل في أسفلت المدرسة فبيطلع زلط".

وذكرت أن أولياء الأمور استطاعوا الدخول للمدرسة وتصوير مشاهد الإهمال داخلها من خلال دخولهم للتطوع بتنظيف المدرسة، لأنه لا يوجد عاملات نظافة فيها.

وعلى الرغم من الشكاوى المستمرة المقدمة من أولياء الأمور إلا أنهم لم يتخذ بشكواهم حتى الآن لذلك لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لنشر شكواهم.

وطالبت في نهاية حديثها بترميم مباني المدرسة وصيانتها، ونقل الطلاب إلى مدرسة أخرى حتى يتم الانتهاء من ترميمها، وتوفير مدرسين أكثر داخلها وعاملات نظافة وانشاء دورات مياه بالمدرسة.

واشتكى عدد من أولياء الأمور عبر صفحة "اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم"، من تردي الخدمات والأوضاع داخل مدرسة الحديدي والنادي التجريبية لغات، ونشروا عدد من الصور التي تظهر تردي حال المدرسة واحتياجها إلى صيانة.