أخبار تهمك
مأذون النزهة

طالب الشيخ أحمد أبوزيد، مأذون النزهة، بفرض دورات تدريبية للزوجين قبل إتمام الميثاق، لتأهيلهم من النواحى النفسية والاجتماعية والأسرية والصحة الإنجابية وكيفية التعامل قبل وبعد إتمام الزواج، وحذر «أبوزيد» خلال حواره مع «الوطن» من زيادة نسب الطلاق.

هل اختلفت عادات المصريين بخصوص الطلاق عما كانت عليه فى الماضى؟

- للأسف هناك تغير سلبى كبير يشهده المجتمع، ولا توجد مواجهة حقيقية لتلك الأزمة التى قد تعصف بهيكل المجتمع، فأنا مأذون ابن مأذون ابن مأذون، وورثت المهنة أباً عن جد، ففى الماضى كان المواطنون يخشون من الحضور للمأذون للطلاق، وتتم محاولات الصلح على قدم وساق، بل يتم إجبار الزوجين على الصلح إذا كان هناك أطفال حتى لا يتم تشريدهم، وكان كبار العائلتين يتدخلون للصلح، لكن اليوم تقام حفلات بمناسبة الطلاق، كأنها حفلات زواج، فنسبة الطلاق ارتفعت خلال السنوات الماضية بشدة، فأشهد 15 حالة طلاق شهرية، وهو رقم كبير بالنسبة لدائرة واحدة.

حدثنا عن أغرب حالة طلاق شهدتها؟

- أتذكرها جيداً ولن أنساها، فكنت فى حفل زواج، واتصل بى مواطن لإجراء عرس له، وكنت مشغولاً فى هذا اليوم، فاعتذرت، لكنه أصر على إتمام الزواج، فأبلغته بالانتظار حتى أنتهى من إجراءات الزواج المنتظرة، ووصلت لإجراء الزواج فى تمام الواحدة والنصف صباحاً، وفى تمام الساعة السابعة من اليوم التالى وجدته يتصل بى للطلاق منها دون إبداء أسباب، فرفضت طلبه ودعوته للعدول عن هذا القرار، لكنه أصر، خوفاً من زوجته الأولى، وقام بإجراء الطلاق عند مأذون آخر، رغم أن الزيجة لم تستمر أكثر من 6 ساعات فقط.

وما السبيل لمواجهة ذلك؟

- لا بد من فرض دورات تأهيلية للمقبلين على الزواج، قبل الزواج، حيث يتم تقديم معارف وخبرات تساعدهم فى كافة أمور حياتهم الزوجية، وتعريفهم ببعض الأحكام الشرعية مثل: أسس اختيار الزوج والزوجة، وبعض الأحكام والأمور والمعاملات المتعلقة بفترة الخطوبة، ومعنى عقد الزواج وما يترتب عليه من حقوق، وآثار عقد الزواج والتزاماته، وتنظيم الإنجاب، كذلك وجود إرشاد نفسى واجتماعى بتهيئة الأزواج للحياة الزوجية، وتدريبهم على حل الإشكالات الزوجية، وتدريبهم على التعامل مع ضغوط الحياة الزوجية، كذلك إرشاد طبى وصحة إنجابية، وتقديم نصائح عامة للمقبلين على الزواج، وتوضيح الاضطرابات التى تحدث بعد الزواج، وتقديم نصائح متعلقة بالإنجاب وسبل تنظيمه، ويتم ذلك بالاستعانة بالمتخصصين فى كافة المجالات، والاستعانة بكبار الخبراء والأساتذة فى مجالات متعددة من علماء الشريعة وعلماء النفس وعلماء الاجتماع وأساتذة الطب، وخبراء التنمية البشرية.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك