رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الأمم المتحدة تدين "تشويه سمعة" مرشحات برلمانيات عراقيات

كتب: وكالات -

03:37 م | الخميس 26 أبريل 2018

صورة أرشيفية

أدانت الأمم المتحدة تشويه سمعة مرشحات عراقيات للانتخابات البرلمانية المقبلة و"ممارسة العنف" بحقهن بعد انسحاب إحدى المرشحات على خلفية نشر شريط جنسي مزعوم لها.

وانسحبت انتظار أحمد جاسم من السباق الانتخابي بعد نشر شريط جنسي على الإنترنت وصفته بالـ"مزوّر"، وفقًا لـ"بي بي سي".

كما قالت مرشحات أخريات إنهن واجهن أيضا إساءات على صفحات الإنترنت.

وقالت الأمم المتحدة، في بيان، إن استهداف النساء لا يجلب "المعاناة" فقط للمرشحات، لكنه أيضا "تهديد لنزاهة العملية الانتخابية".

فيما قال يان كوبيتش، الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن المرشحات العراقيات اللاتي سيتنافسن في الانتخابات التي ستجري في مايو المقبل يتعرضن لـ"أعمال مبتذلة" تطال الملصقات اللاتي تحمل صورهن، وإلى اعتداء يطال "سمعتهن وشرفهن".

وأضاف أنه التقى بعدد من المرشحات لمناقشة هذا "الوضع المنذر بالخطر"، متابعا: "أولئك الذين يقفون وراء أعمال التشهير عبر الإنترنت والمضايقة يحاولون تخويفكن، لخشيتهم من مرشحات متعلمات وفاعلات ومؤهلات ومتفتحات الذهن يطالبن عن حقٍّ بلعب دور هادف في الحياة السياسية في العراق".

وانسحبت جاسم، وهي أستاذة جامعية مرشحة ضمن قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، من المنافسة الانتخابية بعد انتشار فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي يزعم ناشروه أنه شريط جنسي.

وبعد أن قال كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إن هناك شبها بين من تظهر في الفيديو وبين جاسم، نشرت الأستاذة الجامعية بيانا قالت فيه إنه تمت فبركة الشريط وأنها ليست من يظهر فيه، وبعد ذلك بوقت قصير انسحبت من الترشح.

كما انتشر فيديو على الإنترنيت يظهر مرشحة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، هي هيشو ريبوار علي، ترتدي ثوبا قصيرا في حفلة خاصة بعد سرقة هاتفها المحمول، وفقا لموقع أخبار "روداو".

لكنها بقيت في المنافسة الانتخابية وقالت للمراسلين: "كنت مع زوجي في مناسبة خاصة، لكل امرأة الحق بالتمتع بالحرية في حياتها الخاصة".

وفي العراق، يجب أن تشغل النساء ربع مقاعد البرلمان، ومن المقرر أن تجري الانتخابات 12 مايو لانتخاب الأعضاء الـ328 لمجلس النواب، وهي المرة الأولى التي تجري فيها مثل هذه الانتخابات منذ هزيمة ما يسمى بتنظيم "داعش" في ديسمبر الماضي.

لكن التنظيم لا يزال يشكل تهديدا في بعض الأماكن ويخشى أن يهاجم بعض المراكز الانتخابية.