أخبار تهمك
كارتون وخطورته

تستهوى الأطفال أفلام الكرتون بشكل يفوق مستوى تخيلنا، لأنهم يجدون فيها عالمًا يختلف عن عالمهم الذي يعيشون فيه، ولكن في بعض الأحيان يلجأ الأطفال إلى ألعاب تفقدهم حياتهم.

فقدت طفلة تدعى إيمان، من منطقة المرج، تبلغ من العمر 11 عامًا، حياتها بعدما شاهدت فيلم كرتون، ثم اندمجت في أحداثه، وأخذت تقلد ما شاهدته بعد دخولها غرفتها، ما أودى بحياتها.

وتمكن أهل الطفلة من اكتشاف الواقعة بعد موت الطفلة، إذ شعروا بتغيبها، وبعد مرور بعض الوقت ذهب الوالد ليطمئن عليها في غرفتها، فوجدها قد انتحرت مستخدمة "شال" لفته حول رقبتها، بعدما شاهدت فيلم كرتون كان يفعل ذلك.

وبسؤال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، عن أسباب لجوء بعض الأطفال للانتحار عند مشاهدة أفلام الكرتون، قال لـ "هن"، إن الأطفال دائمًا يقلدون ما يشاهدونه خاصة إذا تعرض الطفل في الأمور الحياتية لمواقف مشابهة لما شاهده، أما المراهقين فيعتبر الإعلام المرئي هو مصدر ثقافة أساسية لهم.

وأضاف فرويز أن بعض الأطفال يعانون من اضطرابات التواصل، وذلك يأتي للطفل قبل سن الـ16 عامًا، فيميلون إلى الاستعراضية للفت انتباه الآخرين، فيحاولون دائمًا تقليد البرامج التي يشاهدونها خاصة إذا كانت تقترب بشيء ما في عقله الباطن، مثل شغف الطفل بتقليد "سبايدر مان"، فمشاهدته لبرامج أو أفلام تتناول هذه الشخصية فيميل إلى تقليدها، أو مشاهدته لموقف في برنامج أو فيلم يقترب من موقف أثر عليه في حياته.

ونصح "فرويز" الأباء بضرورة الحديث مع الأطفال والمراهقين في المحتوى الذي يشاهدونه عبر البرامج المختلفة وأفلام الكرتون، لمعرفة آرائهم حولها، وذلك يفيدهم في معرفة مكامن شخصية الطفل أو المراهق، وضرورة وضع الرقابة على جميع المحتويات المقدمة وخاصة "المحتوى الأجنبي"، والتقرب من الأطفال لفهم مشكلاتهم.

 

أخبار قد تعجبك