صحة ورشاقة
كيف تدفعين زوجك لطلب العلاقة الزوجية؟

هل يتهرب زوجك من العلاقة الحميمية؟ الحل يكمن في إزالة الأسباب التي تدفعه إلى ذلك، إذ قد يفقد رغبته الجنسية بسبب عدة عوامل أهمها الشعور بالإجهاد والتوتر العصبي أو الحاجة إلى الراحة والاسترخاء أو بسبب عوامل تتعلق بتوازن الهرمونات وغيرها.

أول ما يجب عليكِ القيام به حتى تتمكني من التغلب على المشكلة بنجاح، هو ألا تأخذي الأمر على محمل شخصي، فلا يتعلق ذلك بكِ في الكثير من الأحيان ، وإنما بعوامل أخرى نفسية وجسدية خاصة بشريك حياتك.

فيما يلي بعض الأمور التي قد تساعدك على إقناع شريكك بممارسة الحب أكثر:

1. حاولي التعرف على الأسباب

يجب أن تعرفي الأسباب التي تدفع شريكك لعدم الإقبال على ممارسة الجنس، حتى تتمكني من التعامل مع المشكلة بصورة صحيحة، قد تظنين مثلاً أن الأمر يتعلق بجاذبيتك الجنسية، فتبدأين في العمل على زيادتها، بينما يتعلق الأمر بضغوط العمل والقلق إزاء مستقبله المهني، فلا تؤتي جهودك ثمارها.

2. لا تركزي دوما على الأهداف قصيرة الأمد:

فلا تفكري كيف تقنعينه بممارسة الجنس الليلة؟ فربما لا يكون مستعداً اليوم بغض النظر عن أي مغريات ومحفزات عاطفية وجنسية. بدلاً من ذلك، ركزي على التغلب على الأسباب التي تجعله بشكل عام لا يفكر في ممارسة الجنس، إلى أن يصبح مستعداً لذلك، حتى لا يشعر أنه تحت ضغط لممارسة الحميمية.

3. قومي بمراجعة علاقتكما الشخصية:

فالخلافات والمشكلات الزوجية، خاصة التي لا يتم الحديث عنها، قد تؤثر سلبا على العلاقة الجنسية بين الزوجين وتجعلهما لا يرغبان في ممارسة الجنس سوياً

4. تقربي إلى شريك حياتك نفسيا وعاطفيا:

استمعي إليه جيدا وحاولي التعرف على كل ما يشغل باله ويرغب هو في مشاركته معكِ، واعملي قدر الإمكان على مساندته والتخفيف عنه، ضغوط الحياة هي على رأس الأمور التي تسبب الشعور بالاكتئاب والإحباط، وبالتالي انخفاض الرغبة الجنسية.

5. ابدعي في تهيئة الأجواء للإثارة الجنسية:

من خلال التقارب الجسدي على مدار اليوم، وتهيئة الأجواء داخل المنزل والاستعداد الشخصي لليلة حميمية.

6. المزيد من الإثارة والتشويق:

من خلال رسائل الحب والرغبة بينكما قبل لقائكما، حدثيه خلالها عن مدى اشتياقك لك و ما تنوين القيام به أثناء لقائكما التالي، اقرأي المزيد عن الكلام الجنسي.

7. التجديد في العلاقة الحميمية:

من خلال تجربة وضعيات جديدة وتبادل الأدوار والتعرف على ممارسات جديدة يمكنكما اختبارها سويا.

8. تحدثي معه:

إن لم يفلح كل ما سبق في تغيير دفة الأمور، احرصي على اختيار الوقت المناسب، وأن يكون حديثك إيجابي حول مدى افتقادك لعلاقتكما الحميمية وكيف يمكنكما حل المشكلة، وليس كونه يعاني من مشكلة وحده.

أخبار قد تعجبك