أم صح
كيف تتعامل الأم مع طفلها اثناء مشاهدته أوقات الجماع

ماذا يمكن لكما أن تفعلا إذا دخل عليكما طفلكما في غرفة النوم فجأة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة؟ ربما لم يختبر الآباء والأمهات هذه اللحظة، ولكن الكثيرين منهم يخشون وقوعها، وبقدر ما يخشون وقوعها بقدر ما يجب أن يكون لديهما تفسيرًا يناسب سنهما، لأن ترك هذا الأمر بدون توضيح قد يكون له عواقب نفسية وخيمة حسب خبراء.

الدكتورة منال عبد الله، استشاري الطب النفسي، قالت إن رد فعل الطفل حول ما شاهده يتوقف على المرحلة العمرية، موضحة أن الطفل الذي لم يتجاوز الـ5 سنوات سيظل محتفظا بهذا المشهد في عقله الباطن حتى بلوغ سن المراهقة، وهو ما يستدعي تفسيرًا من الأم بشكل محافظ حتى لا ندخل معلومات في عقل الطفل لا يمكن إدراكها في هذه المرحلة، كأن نذكر له أن العلاقة تعد تعبيرا عن الحب وأمر طبيعي.

خبيرة الطب النفسي، أضافت أيضًا أنه إذا كان سن الطفل يتجاوز  الخمس سنوات حتى 12 سنة، يكون لدى الطفل فضولًا حول الجنس، لذلك إذا شاهدهم الطفل في هذه المرحلة يجب استشارة طبيب نفسي ومعرفة ما شاهده.

وحذرت من أنه إذا كان في سن المراهقة سيتحول ما شاهده إلى سلوك عدواني، ونفور من العلاقة في بعض الحالات، وتظهر على تصرفاته أشياء غريبة ستلاحظها الأم مثل الانطوائية، والتعامل مع أصدقائه بعصبية شديدة غير مبررة.

ونصحت الأمهات باستشارة الطبيب النفسي لتحديد طريقة العلاج، وأن تراقب الأم طفلها أثناء اللعب لمعرفة مدى التغير الذي حدث على شخصيته لمعالجته.

 

أخبار قد تعجبك