صحة ورشاقة
صورة أرشيفية

في ظل الانفتاح الذي قدمته شبكة الإنترنت، التي تسمح بتداول كافة المعلومات دون العودة إلى المراجع العلمية والدينية الصحيحة، شكلت عدد من المفاهيم الخاطئة حول طبيعة العلاقة الحميمة بين الأزواج، كانت أبرزها ما يتم عرضها في الأفلام الإباحية بينها:

§        أن النساء جميعاً يصلن للنشوة عن طريق المهبل، وهو افتراض خاطيء كما ذكرنا سابقاً.

§        أن الشريكين أيضاً يصلن إلى النشوة في نفس الوقت وهي فرضية خاطئة ، إذ قد تحتاج المرأة إلى المزيد من الوقت للوصول لذروتها الجنسية مقارنة بشريكها.

§        إن لم تصل المرأة إلى النشوة، فإن هذا يعني أنها مصابة بالبرود الجنسي، وهو أمر غير صحيح، فهو يتعلق بالكثير من العوامل منها قدر المداعبة الجنسية وانسجامها مع شريكها، ووجودها في حالة نفسية وجسدية تسمح لها بالوصول للنشوة.

.     الرغبة في إرضاء الشريك جنسياً: وتغذية شعوره بفحولته، بغض النظر عن الشعور الذاتي الحقيقي بالرضا عن العلاقة الجنسية.

ينبع ذلك أيضاً من الثقافات المجتمعية التي تنظر للمتعة الجنسية بوصفها حصرية على الذكور، بينما تحرم على الإناث أي تعبير عن احتياجاتهم الجنسية، وهو ما يظل راسخاً في الأذهان عقب الزواج، فتميل الزوجات للتعبير عما يثيرهن ويسعدهن جنسياً خوفاً من اتهامهن بالانفلات، ويلجأن إلى اصطناع النشوة لإرضاء الشريك.

.     انعدام الثقة في الأداء الجنسي: بسبب قلة الخبرة والمعرفة، والخوف من الاتهام بالبرود الجنسي.

.     الرغبة في إنهاء الممارسة الجنسية: بسبب التعب والإرهاق أو عدم الاستمتاع أو الانشغال بأمور أخرى. في بعض الأحيان، يؤدي عدم الاستمتاع المتكرر بممارسة الجنس مع شريك الحياة إلى تحول العلاقة الحميمية إلى أحد الواجبات الزوجية السابقة التي تسعى الشريكة إلى إنهائها في أقصر مدة ممكنة.

هل التظاهر بالنشوة الجنسية أمر جيد؟

لا، لأن ذلك يؤدي إلى وصول رسالة مزيفة للشريك حول رضاكِ عن علاقتكما الحميمية، وهو ما يحرمك من الاستمتاع الحقيقي بممارسة الجنس، لأن الطرف الآخر لا يرى مشكلتك وبالتالي لن يسعى لبذل المزيد من الجهد لمساعدتك على الوصول للنشوة.

على الجانب الآخر، أنتِ تحرمين نفسك من الاستمتاع بأحد أكثر الأنشطة البشرية متعة مع شريك حياتك، وقد لا تتمكني من تحمل ذلك طوال الوقت.

لا تصطنعي النشوة وساعدي شريكك على الشعور بما يسعدك ويثيرك جنسياً من خلال الحوار المتبادل بينكما.

أخبار قد تعجبك