أخبار تهمك
الناشطة المقدسية عبير أبو خضير

حكمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسجن لمدة شهرين على النائطة الفلسطينية عبير أبو خضير، زوجة الأسير المقدسي ناصر الدين أبو خضير، وعضوة في اتحاد لجان المرأة الفلسطينية.

وأعلن اتحاد لجان المرأة الفلسطينية عبر صفحته الخاصة على الفيس بوك، أنه تنفيذًا لهذا القرار الجائر سوف تقوم الناشطة عبير حسن أبو خضير، والتي تبلغ من العمر 43 عامًا، تسليم نفسها، اليوم، لإدارة سجن الرملة.

وتابع الاتحاد أن القضية ترجع منذ عام 2011، حينما اقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال منزل العائلة، لاعتقال الطفل عنان، ابن الناشطة، والذي كان يبلغ من العمر حينذاك 14 عامًا، فانهالت الأم بالضرب على الجنود، في محاولة لتخليص ابنها من بين أيديهم، وعلى إثر ذلك، اعتقلت الأم وشقيقته، وأفرج عنهم بعد عدة أيام.

وصدر بحقهن لائحة اتهام تحتوي على عدد من التهم، منها تعطيل عمل الشرطة أثناء القيام بمهمة رسمية والإعتداء على عناصرها، وعلى مدار 7 أعوام استمرت جلسات المحاكمة، والتي انتهت بقرارها المذكور، وهو حبس الناشطة لمدة شهرين وفرض غرامة مالية بقيمة 4 ألاف شيكل على أن تسلم نفسها لإدارة السجون يوم غد الأحد.

وبينما صدر الحكم على ابنة الناشطة أصالة بالعمل في خدمة الجمهور مدة شهرين وغرامة مالية بقيمة ألفين شيكل، وأتى الحكم على الابنة الثانية صمود بالعمل مدة 300 ساعة في خدمة الجمهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.

وعبير أبو خضير، هي ناشطة مقدسية وسبق أن اعتقلت عدة مرات و تعرضت للضرب والتنكيل على أيدي عناصر الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة في شوارع القدس و أزقتها، وهي زوجة الأسير الجريح ناصر الدين أبو خضير (أحد أبرز قيادات العمل الوطني في القدس) والذي أمضى ما يزيد عن 15 عامًا داخل سجون الاحتلال في عدة اعتقالات.

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك