استغلت امرأة انشغال المصليات بأداء الصلاة داخل إحدى المساجد بماليزيا لتقوم بجريمتها البشعة، حيث تسللت بين صفوف المصليات لسرقتهن، أثناء سجودهن.
وتسللت المرأة بين المصليات الساجدات وحاولت الانحناء لسرقة حقيبة سيدة من جانب رأسها لكن محاولتها الأولى باءت بالفشل، وهرعت إلى الخلف خشية من كشف أمرها، حتى عدن للسجود مرة أخرى واختارت ضحية أخرى لها، بحسب ما ذكرته صحيفة "ميرور" البريطانية.
وتقدمت اللصة لسرقة حقيبة سيدة مسنة ثم هربت مسرعة إلى باب المسجد حيث ارتدت حذائها ولاذت بالفرار، ورغم انتباه المصليات لما حدث، إلا أن اللصة هربت بالحقيبة.
وكشفت الضحية صاحبة الـ74 عامًا، أن الحقيبة كانت تحتوي على 20 ألف رينجيت ماليزي، بالإضافة إلى بعض المجوهرات، قائلة: "هذا نصيبي وهناك نعمة وراء ذلك وهذا الحادث لن يؤثر على عزيمتي في المجيء إلى المسجد ولكن في المرة القادمة لن أحضر حقيبتي".
ومن جانبه قال الإمام محمد لقمان، لوسائل الإعلام، أن "السيدة المسنة وضعت حقيبتها تحت الكرسي معتقدة أنها آمنة وعندما أدركت أن شخصا ما قد سحب حقيببتها وأمسكت بيد اللصة قبل طلب المساعدة".
وأضاف سمع نداءها العديد من الرجال الذين أوقفوا صلواتهم لمطاردة اللصة لكنهم لم ينجحوا في القبض عليها.