علاقات و مجتمع

كتب: نرمين عصام الدين -

11:14 م | الخميس 11 يناير 2018

أم أمير السورية

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لأم سورية تدعى هبة عموري وهي تحاول تصبّر جوع رضيعها المتعطش، وتهديه إصبعها الرطب بدمها النازف لتروي عطشه، بمدينة الغوطة الشرقية بسوريا.

أمير الباش، قصفت قوات النظام منزله، بمنطقة عين ترما بالغوطة الشرقية، حسبما أوضح تقرير مصور عرضته فضائية "تلفزيون سوريا"، اليوم، متابعا أن أنها ليس المرة الأولى لانتشار صورا السيدة تحمل جثة رضيعها بأحضانها، بينما فقدت رضيعها الأول، العام الماضي، ويدعى "كريم" الذي عانى هو الآخر من سوء التغذية.

حتى تركته أمه مجبرة بمنازل النزوح للبحث عن أي شيء يسد الرمق، ووفقا لـ"رويترز"، تركت أسرة أمير منزلها، الاثنين الماضي، للذهاب لسوق في قرية قريبة بحثا عن الطعام لطفلها إلا أن قذيفة "مورتر" والتي سقطت حظا، قرب أفراد الأسرة وقتلت الطفل على الفور.

"مات ولدي جائعا. كنا نريد أن نطعمه. كان يبكي من الجوع عندما خرجنا من المنزل"، تلك الكلمات التي روت بها الأم السورية الثكلى، معبرة عن حزنها الأليم لفقدان أطفالها منذ اندلاع الحرب السورية.

مشهد وكأنه سينمائي بين الحصار والقذف والجوع، يحيده أنقاض وأشلاء تتعرض له أحياء سوريا، مخلفا أمواتا على قيد الحياة.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك