رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

بالصور| في اليوم العالمي للغة العربية.. مدرسة فلسطينية لـ"هن": 80% من المنهج يحكي عن عروبة القدس

كتب: نرمين عصام الدين -

10:32 م | الإثنين 18 ديسمبر 2017

قصيدة يا قدس

قطعة نثرية كتبت بطريقة عفوية، خالية من التكلف بعنوان "فلسطين قلب الأمة"، هكذا وصف موضوع الدرس الثاني بمنهج اللغة العربية بدولة فلسطين، بالصف الأول للمرحلة الإعدادية، مؤكدا عراقتها الضاربة في جذور التاريخ.

وكذلك مكانتها في نفوس المسلمين والمسيحيين والخطر الذي أحاق بها في الماضي، وما تتعرض له في الحاضر من تهويد.

نصا آخر متحدثا عن مدينة يافا، بالسنة الدراسية نفسها، للشاعر الفلسطيني محمود سليم الحوت، الذي توفى في 1989، يطلع أبياته: "لقد جف دمعي فأنتحبت دمًا، متى أراكِ وهل في العمر من أمدِ"، لينهي قصيدته بتوجيه شكواه إلى الخالق: "تعبت لكنني ما زلت في تعبي، أشكو إلى الله لا أشكو إلى أحدِ".

دلالات كثيرة بمناهج اللغة العربية بدولة فلسطين، تؤكد عروبة القدس، بين مقالات وأبيات شعر معبرة عن معاناة الفلسطينيين، وكذلك قصص، حسبما تقول هبة النواتي، مدرسة اللغة العربية بقطاع غزة.

تخرجت في الجامعه الإسلامية بغزة، في 2010، بكلية الآداب للغة عربية، وكذلك شهادة التأهيل التربوي من جامعة القدس، لتعمل بتدريس اللغة العربية للمرحلة الإعدادية والصف الأول الثانوي لـ5 سنوات.

وتقول النواتي، التي تبلغ من العمر 30 عاما، إن دائما بحصصها اليومية، تطلع طلابها بأبيات حماسية، وشرح القصص القصيرة التي يتضمنها المنهج العربي، التي تؤكد بعروبة القدس، وتقول: "80% من المنهج، يحكي عن القدس العربية،وعراقة تاريخها في النضال العربي، والإيمان بالقومية العربية".

اليوم في الإذاعة المدرسية تم تفعيل المناسبة من خلال قراءة آيات من سورة النحل، ثم بعد ذلك الحديث عن خمس موضوعات ظلمت اللغة العربية المرأة وهي مسميات لها نصيبها من الجانب الذكوري، وكانت من باب كسر الروتين والرتابة بإضافة المرح على قلوب المستمعين، كما تتابع.

"نحن يومياً نتحدث عن القضية الفلسطينية ونحث الطلبة بكتابة موضوعات التعبير".. هكذا تقول النواتي، موضحة أن حصصها تتضمن الحديث عن معاناة الفلسطينين باللغة العربية الفصحى، حسبما يفرض محتوى المنهج العربي.

في الحصة الأولى من اليوم الدراسي، كانت للغة العربية، فكتبت النواتي: "لغـة حباها الله حرفاً خالداً، فتضوعت عبقاً على الأكوان، وتلألأت بالضاد تشمخ عزة، وتسيل شهداً في فم الأزمان، فاحذر أخي العربي من غدر المدى، واغرس بذور الضاد في الوجدان، ولئـن نطقت أيـاً شقيقي فلتقـل خيـر اللغات فصاحة القرآن".

بيت للشاعر، كتبتها النواتي على رأس السبورة، اليوم، مطالبة من التلاميذ الانطلاق بخيالهم وكتابة موضوع تعبيري باللغة العربية الصفحى عن قصص واقعية تشهد بعروبة فلسطين.

 هارون هاشم رشيد فلسطيني، وقصيدته "أنا اسمي فلسطيني"، محمود درويش "سجل أنا عربي، سميح القاسم، إبراهيم طوقان، فدوى طوقان"، شعراء كثر تذكرها النواتي في حديثها، لتستشهد بها بعروبة القدس.

بالدرس الخامس، بمنهج اللغة العربية للصف الثاني الإعدادي، قصة تحمل عنوان"رسالة من طفلة فلسطينية إلى أطفال العالم"، كتبتها طفلة مجهولة، ولكنها معروفة الهاية لتقل مؤكدة، ومعبرة عن معاناة الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال: "أنا لا أعرف في السياسة"، لتتسائل لماذا ذبحوا طفولتها أمام أعينها، وأغتالوا الورد في الحقول.

وتضيف أن مناهج اللغة العربية الفلسطينية، تؤكد الترابط العربي تجاه القدس، حيث هناك قصيدة تدرس بالسنة نفسها، بعنوان "يا قدس" للشاعر السوري نزار قباني"، يقول في نهايتها: "يا بلدي، يا بلد السلام والزيتون".