رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

البطلة شيماء سامي تطلب مقابلة الرئيس: أتمنى يكون عندنا مدينة رياضية للمعاقين

كتب: هبة الله حسين -

04:07 م | الإثنين 13 نوفمبر 2017

شيماء سامي

لم تمنعها إعاقتها من تقلد مناصب رياضية عدة، بداية من بطلة عالم لألعاب القوى "القرص"، مديرة العلاقات العامة والشؤون الإدارية بلجنة تنس الكراسي المتحركة "الاتحاد المصري للتنس"، عضو في اللجنة الإفريقية للريشة الطائرة للمعاقين، ومؤخرًا "لاعبة في نادي المصرية للاتصالات"، وباحث في قسم النشاط الرياضي بالشركة المصرية للإتصالات، فتمتعت بالقوة والإرادة لتتغلب على إصابتها بشلل الأطفال التي تعرضت لها إثر إعطائها حقنة خطأ وهي بعمر 3 سنوات، كما تغلبت على نظرة المجتمع للمعاق، لتصبح الفتاة الثلاثينية شيماء سامي بطلة رياضية مُنذ عام 2002.

نالت شيماء الكثير، خريجة كلية آداب "عبري"، من الألقاب خلال مسيرتها الرياضية، بداية من ذهبية الدورة الإفريقية 2003، فضية بطولة المغرب الدولية 2004، خامس أولمبياد أثينا 2004، برونزية الدورة العربية 2007، فضية بطولة العين الدولية 2008، برونزية بطولة تايلاند الدولية 2011، برونزية بطولة العالم 2013، فرنسا فضية بطولة فزاع 2014،  بدبي مشاركة في بطولة العالم وقطر 2015، التأهل إلى دورة الألعاب الاوليمبية ريو 2016، ورغم ذلك لم تكتف فتريد تحقيق المزيد من الإنجازات بمجالها الرياضي، معربة عن رغبتها مقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسي، "كان نفسي أشارك بمنتدى شباب العالم في شرم الشيخ، وأحكي له كل المشكلات اللي بواجهها، وأضع حلول لكل ما أقابله ويسبب لي ولغيري عائق، بس للأسف ماشاركتش في المنتدى وماعرفتش أتواصل معاهم علشان أشترك".

"كان نفسي أناقش حاجات كتير في المنتدى"، وصفت سامي الشعور الذي كان يروادها وهي تشاهد المنتدى دون المشاركة الفعلية فيه، موضحة أنها كانت تريد المشاركة في جلسات النقاش بالمنتدى لعرض بعض المطالب "كنت أتمنى يكون عندنا مدينة رياضية كلها مجهزة للمعاقين، ونقدر نستضيف فيها بطولات دولية، وكنت عايزة أناقش إزاي نقدر نعامل المعاق في مصر على أنه شخص طبيعي وبيقدر ينتج".

واستكملت سامي، لـ"هن"، أن مطالب المعاقين كثيرة ولكن تحتاج لأذن تسمع باهتمام، من بينها "عايزة أناقش مواضيع كتيرة جدًا أهمها التعليم، الرياضة بصفة عامة، حياة مستقرة لكل معاق، بلد تتيح للمعاق الحركة بسهولة"، موضحة أن من أهم الموضوعات التي كانت ستناقشها إتاحة الفرصة للمرأة المصرية وتمكينها من الوظائف كافة.

وأضافت أن الأجهزة التي يتحركون بها يحصلون عليها من الدولة لكنها غير مؤهلة للتحرك بسهولة "صناعتها رديئة"، وفي حالة الحصول عليها من أماكن أخرى أكثر تميزًا تكون مُكلفة جدًا تصل إلى آلاف الجنيهات، عكس دول العالم التي توفر تلك الأجهزة لذوي الإعاقةدون مقابل مادي، إضافة لاستخراج جواز سفر للرياضيين "دبلوماسيين"، متابعة "ذي كثير من الدول المحترمة اللي بتؤمن أن الرياضي هو ثروة قومية تساعد في نهوض الأمم".

بشأن المشكلات التي تواجهها، قالت إن الأصعب بالنسبة لها توظيف المعاقين، فتصرف بعض الشركات رواتب شهرية للمعاقين دون المشاركة في العمل، مبررة ذلك "هي بتعمل كده عشان تستفيد من نسبه 5%، وتبقى قدام الدولة منفذة كل القوانين، لكنها تخجل من المعاق على الشكل العام للشركة.

وعند سؤالها عن توجيه كلمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، قالت "أتمنى أقابل الرئيس"، وهذا مطلبي الأهم "لأن مقابلة الرئيس تساعدني على الوصول لنقطة تلاقي والحديث معه في أمور أريد أن يسمعها بشكل مباشر".