هي
صورة أرشيفية

تحلم كل فتاة بأمور قد لاتهم البعض في مجتمعها الشرقي، فالأحلام بسيطة والعوائق كثيرة، وفي اليوم العالمي للفتاة؛ الذي أعلنته الأمم المتحدة في 11 أكتوبر من كل عام، دعمًا منها لحقوق الفتيات حول العالم يبرز «هن»، بعض أحلام الفتاة المصرية.

«أحلامي على قدي، ونفسي أخلص عقدة ثانوي»، عبرت هالة حسين، طالبة في الصف الثالث الثانوي، عن أهم مايشغل تفكيرها حاليا، حيث يمثل الانتهاء من المرحلة الثانوية عائقا أمامها، تستكمل قائلة: «نفسي أشتري اسكوتر وأركبه في الشارع "، دون أن تشعر بكونها مُختلفة من خلال نظرات المارين.

بينما ترى هاجر طارق، طالبة بكلية دار العلوم بالفرقة الرابعة، أنها لا تريد سوى الشعور بالأمان، مُبينة أنه من أبسط الحقوق التي يمكن أن تنالها  المرأة «نعرف بس نعبر عن نفسنا؛ نخرج واحنا مش خايفين أو قلقانين»، فالمجتمع في عيون الطالبة، ينقصه الكثير كي تشعر فيه الفتيات بحريتهنّ دون التقيد بأي شيء يقيد أفكارها «أكبر دليل إننا بنحتفل بإنجاز لو المرأة وصلت لمنصب عالي، أو أخدت حق من حقوقها اللي المفروض إن ده حقها، مينفعش نحتفل بيه"، فهذه الأمور طبيعية لكن المجتمع الشرقي يراها خارقة، حسبما قالت الشابة.

نيرمين سيد، طالبة بكلية دار العلوم بالفرقة الرابعة، تحلم بالسفر والتجول بين دول العالم «عايزة ألف العالم كله بعد ما أخلص دراستي»، الحصول على فرصة عمل مناسبة أيضًا؛ حلم وضعته الفتاة الشابة ضمن قائمة أحلامها، كذلك تغيير نظرة المجتمع للفتاة وعدم المقارنة دائمًا بينها وبين الرجل؛ سواء في العمل أو الزواج «يعنى أنا شايفة مع كل التقدم والحرية والانفتاح اللي بقينا فيه، البنت محتاجة تعيش في مجتمع  فيه سلام نفسي وتتعامل فيه مع  أسوياء».

أما هدير مصطفى، خريجة كلية الآداب، فتحلم بالسير في الشارع  دون مضايقات «عايزين نمشي في الشارع براحتنا، من غير ما حد يبصلنا، وياسلام لو شارع يكون للبنات بس»، لتتخطى أحلامها حاجز الأمان والسير دون مضايقات، فالفتاة ترغب في شوارع تحمل اسم الفتيات؛ تحتوى على محلات خاصة بهنّ، ويستطعن فيها السير والغناء بصوت عال.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك