كافيه البنات
صورة أرشيفية

محمد لا يملك سوا الصراخ من كثرة الألم فعمره لايتعدى 3 أسابيع، جاء إلى الدنيا ويحمل معه معاناة المرض، فيوجد برأسه جزء آخر كبير يعتبر في حجم الرأس، تحمله أمه لكي تهدئه من كثرة صراخه الناتج عن ألمه ولكنها لا تستطع، فليس باليد حيلة، فهو مولود لأسرة فقيرة بمنطقة بولاق أبو العلا لاتملك سوى قوت يومها، وليس لديها الفائض لإجراء الجراحة للطفل، فرب الأسرة يعمل بتصليح البوتاجازات "يوم شغال وعشرة لاء، وعندي 6 عيال غيره"عل حد قول والده.

جاء المولود إلى الدنيا يحمل جزء آخر بالرأس، يوجد بهذه الكتلة جزء من المخ، ويريد عمل عملية لاستئصال هذه الكتلة من رأس الطفل، فيروي والد الطفل معاناته في الذهاب لأكثر من مستشفى حكومية، ولكن لايوجد مكان لطفله بأي منها، فكان عليه الذهاب إلى المستشفى الياباني، ولكن تكاليف العلاج وإجراء الجراحة يتكلف الكثير وهو لايستطيع نظرًا لظروفهم المعيشية البسيطة.

وقالت الأم "اكتشفنا الحالة أثناء إجراء السونار قبل الولادة بأسبوع، ولكن لم نستطيع عمل أي شئ"، مضيفةً "عايزين طبيب مخ وأعصاب يعمل تقرير طبي علشان مش هقدر على تمن تذكرة الكشف ويعمله العملية".

يحتاج الطفل إلى إجراء العملية بأقصى سرعة، خاصًة أن هذا الجزء ينزف ولايستطع الرضاعة من أمه فيأخذ لبن صناعي.

وقال دكتور محمد عاصم، أخصائي مخ وأعصاب بمستشفى عين شمس الجامعي، الذي يتابع الحالة، إن حالة محمد الطبية تحتاج إلى عملية لاستئصال هذا الجزء الزائد عن رأس الطفل وإجراء جراحة عاجلة، ولابد أن  يتم بأقصى سرعة، فحالة الطفل تتلخص في عدم التحام جزء من خلايا الجمجمة أدى إلى ظهور الكيس الخلفي لرأس الطفل ويوجد به جزء من المخ.

وأضاف إن إجراء العملية ضروري حتي يعيش الطفل بشكل طبيعي، ومع التطور في مجال الطب فالعملية ليست صعبة، ولكن لابد أن تتم عاجلًا، وفي حالة التأخير فالجزء الخلفي سوف يظهر أكثر مع مرور الوقت، ويتطلب وضع الطفل بالحضانة قبل وبعد العملية حتى تستقر الحالة.

وقد تتأثر الحالة على المدى البعيد بضعف في حاسة الإبصار، ولكن هذا ليس أكيدًا، ولكن في الحالات الشبيهة تتأثر، خاصًة لأن الجزء الخلفي به جزء من المخ.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك