رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

طفلة فلسطينية تروي تفاصيل استشهاد أفراد من أسرتها خلال النزوح: «قتلوا خالتي قدام عيني»

كتب:  نرمين عزت -

06:27 ص | الأربعاء 15 نوفمبر 2023

فتاة فلسطينية تروي معاناتها اثناء النزوح

تقاوم دموعها وتروي بكل بساطة كيف مات العم والخالة، كيف رأت الجثث الملقاة في كل مكان حولها يحيط بها الدود والذباب، روائح الموت التي تحررت في الجو من جثث الشهداء المحاصرين، هكذا عبَّرت الطفلة الفلسطينية لينا ظاهر، عن معاناتها والكثير من الأسر أثناء النزوح من شمال غزة الذي أصبح ساحة حرب في رحلة للجنوب من خلال طريق كل من فيه مستهدف.

تفاصيل خروجهم مرعبة

كأنها في أحد أفلام الرعب، الدبابات والجثث تنتشر في كل مكان، يحيط بها الذباب والحشرات، هكذا وصفت لينا الظاهر وهي فتاة من شمال غزة تبدو في السابعة من عمرها، من شمال غزة كيف خرجت للنزوح من بيتها قائلة: «كنا في الشمال والوضع كتير سيئ، وأول ما قررنا الخروج عشان نمشي قلنا إذا قرروا يعملوا هدنة ساعتين أو تلاتة نخرج فيها، جهزنا كل أغراضنا قالولنا معاكوا هدنة 4 ساعات خرجنا وأول حاجة شوفناها الدبابات، والدم والجثث والدبان والدود ملمومين عليهم، قالولنا ارفعوا الراية البيضا، ورفضنا قالوا ارفعوا الهوية قولنا لا، قالولنا نمشي لا نلتفت لا يمين ولا شمال».

قتلوا خالتي قدام عينيا

وخلال الفيديو الذي لم يتعدَ دقائق والذي وثقه المصور الفلسطيني سامر الزعانين، لم تتماسك الصغيرة وسقطت دموعها أثناء وصف مشهد استشهاد خالتها أمام عينيها: «بابا قال بنروح على الجنوب، وكنا واقفين مع خالتي، لما ضربوا نار على جوزها، وبتلف علشان تشوف مين اضرب بالنار ولما لفت طخوها وعلى طول استشهدت الله يرحمه، ونقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فضلنا ماشيين وقالوا لنا تعالوا فتشونا وسابونا نمشي»، وفي النهاية رحلت الأسرة من شمال غزة لكنهم رحلوا مع فقدان أفراد من عائلتهم ليخيم الحزن عليهم.