تداولت عدة صفحات على السوشيال ميديا صور لتصميمات كثيرة حول الزي والتطريز السيناوي، ونجمته الشهيرة، باعتباره أحد أشكال التراث المغربي أو العربي المنتمي إلى أسبانيا، وبالغ البعض في الذهاب بالتفسير إلى كونه شكل من أشكال أزياء الهنود الحمر في أحد الأزمنة، وهو ما نفاه خبراء ومحللون معتبرين أنه من أشكال القفز على التراث والهوية المصرية.
«قشابية» زي تراثي أشبه بالكيمونو، يشيع استخدامه بين سكان شمال أفريقيا، من المغرب والجزائر، يدخل في صناعته الوبر والصوف الخالص، خاصة إذا كانت مطرزة بالسدو السعودي، الذي يستعمل لحياكة الخيمة البدوية، بالألوان التي يشيع استخدامها في سيناء، وبعضها من ألوان العلم الفلسطيني.. ما جعلها تحمل رمزية ودلالات فسرها متابعو السوشيال ميديا في اتجاه موقف إيجابي من القضية الفلسطينية، إذ ظهر البعض مرتديًا هذه القشابية وانتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

تابعت الدكتورة سوسن محمد، مدرس الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة عين شمس، الجدل الدائر عبر السوشيال ميديا، حول القشابية، وحسمت النقاش بأن النقوش التي ظهرت لها روح سيناوية وفلسطينية: «الألوان والتطريزات مرتبطة بأكثر من بلد عربي، اتوحدوا في الألوان دي، وهي بترمز أكتر للعرب مش لأي بلد لوحدها».. نافية بهذا ما أثير حول كون النقوش مرتبطة أكثر بالهنود الحمر، مؤكدة أن كل دلالات الزي تحصر انتمائه إلى العرب، لا يهم فلسطين ولا سيناء ولا شمال إفريقيا، فكل هؤلاء فروعا لجذور واحدة عربية، وهو المفهوم الأعم والأشمل الذي لابد أن نتمسك به في هذه المرحلة بحسب تعبيرها، وتقول: "كلنا عرب وكلنا موجوعون، وأي موقف يتخذه عربي لابد أن يعبر عن موقف العرب كلهم من القضية.. حتى لو كان بنشر ثقافة الزي وألوان العلم للتأكيد على بقاء فلسطين وشعبها رغم أنف العدوان".
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>