رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

وصايا الرسول لراحة البال والسكينة.. اتبعيها في عاداتك اليومية

كتب: أمنية شريف -

07:25 ص | الأحد 02 أبريل 2023

وصايا الرسول لراحة البال والسكينة

رمضان شهر مبارك، يجب أن يتحلى فيه العبد بالصفات الطيبة ويدرب نفسه على تجديد الروح والتهذب مع الله، من أداء الصلوات وتعلم الطاعات، ومن أهم العبادات تعلم العفو والعافية، فما أجمل أن يمتلك الإنسان قلبًا تقيًا، وهذه فرصة لراحة البال والسكينة في الدنيا والآخرة، وهو ما ألقى الداعية رمضان عبد المعز، الضوء عليه في برنامج لعلهم يفقهون، المُذاع على شاشة قناة الناس.

روشتة لراحة البال والسكينة

لتعلم السكينة وراحة البال يجب الاقتداء وتعلم صفة العفو، فما أجمل أن يمتلك الإنسان قلبًا تقيًا ونفسًا مؤمنة، فليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب، وقال الداعية في هذا الإطار، «الشديد هو من يعفو ويسامح، وأن تعفو أقرب للتقوى، وقول الإمام الشافعي أكبر مثال، إذ قال: «لما عفوت ولم أحقد على أحد أرحت نفسي من هم العداوات، إني أحيي عدوي عند رؤيته لادفع الشر عن نفسي بالتحيات».

وصاية الرسول لتعلم العفو 

تعلم العفو للشعور بالسكينة يجب الاقتداء برسول الله، في حديثه الذي يتحدث فيه عن الصفات التي أوصاه الله بها، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوصاني الله بتسع أوصيكم بها: أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وأن أعطي من حرمني، وأعفو عمن ظلمني، وأن يكون نطقي ذكرًا، وصمتي فكرًا، ونظري عبرًا»، وشرح الشيخ عبد المعز معنى الحديث في التالي:

الإخلاص في السر والعلانية

بمعنى أن تخلص لوجه الله كاملًا في جميع تصرفاتك، وفي أبسط الأمور وذلك أهم وأولى صفات العفو.

العدل في الرضا والغضب

عدم إنكار الخير لمن قدمه لك، والعدل من أقل شيء في تصرفاتك.

القصد في الغنا والفقر

الإنفاق باعتدال، وعدم توجيه الظلم لأحد.

العفو عن من ظلمني

العفو عن من يظلمك بأن تقدم الأسباب التي تدفعته لذلك، وتترك أمره إلى الله.

أعطى من حرمني

الاستعلاء على هواه وشهواته وكظمه لغيظه.

أصل من قطعني

القيام بصلة الرحم والعفو عن من قطع بك.

قيمة العفو عند الله

وأكمل أن يكون صمتي فكرًا ونطقي ذكرًا، ونظري عبرًا، وبذلك تمم الأمور بتعلم العفو للعبد، أي يكون نطقه وكلامه بذكر الله تعالى، الذي لم يضع الحقوق، إذ قال «فمثلًا إذا كان لك أموال عند أحد وعفوت عنها، اتنقلوا من جهة تانية، اقتداءً بقوله تعالى، «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ»، حقك عند الله، تخيل عظمة الأمر، فإن الله يحب العفو، فإنك تحب أن يغفر الله ذنبك، فإن أردت أن يغفر لك الله فاغفر أنت لعباده، وإذا أردت أن يعفو عنك الله فاعفو أنت عن عباده فإن الجزاء من جنس العمل».