رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

«شروق الشمس» تتحدى مرضها بالابتكار بمساعدة والدها: سندي في الحياة

كتب: محمد عزالدين -

02:49 ص | الجمعة 02 سبتمبر 2022

شروق الشمس جمال

اسمها المميز يعكس شخصيتها القوية وإصرارها على تحدي الصعاب، ليكون حقا «اسمًا على مسمى»، لم تستسلم «شروق الشمس» للمرض اللعين الذي أرهق جسدها لمدة 3 سنوات، ومن هذه المحنة سطعت موهبتها في التصميم بمساندة وتشجيع المحيطين بها إلا أن والدها كانت له بصمة مختلفة ليكون بمثابة اليد الساندة لها في حياتها، والمشارك في تنفيذ تصميماتها.

تحب الرسم منذ صغرها

«أحب الرسم والباليه منذ الصغر، بينما اكتشفت حبي للكتابة في 3 إعدادي، وفي طريقي لنشر أول رواية ليا أحداثها مرسومة»، بهذه الكلمات بدأت شروق الشمس جمال، التي تعيش في القاهرة، حديثها لـ «الوطن» عن موهبتها، مضيفة أنها نسقت معارض فنية تقام كل 6 أشهر على مستوى الدولة والعالم العربي آخرهم معرض «بوابة مصر القديمة» بقلعة صلاح الدين الأيوبي.

3 سنوات كانت مدة علاج الفتاة العشرينية من إصابتها بورم حميد إثر نزيف أصابها في 2019، إلا أنها لم تيأس واستجمعت قواها مكونة أفكارا كثيرة وتصميمات تكفي لعشر سنوات مقبلة، أولى هذه الأفكار التي نفذتها هي إتيليه «It's Me».

تصف «شروق الشمس» فترة علاجها بأنها مؤلمة وصعبة، قائلة «أشعر بالألم لمدة 3 سنين وأنا بتعالج من الورم شيء صعب، لكن الحقيقة أنا اتعملت كتير أوي فالفترة دي ومازلت بتعلم».

السعي والتعلم المستمر من الأخطاء مفتاح سر نجاحها، كما أن والدها كان سندًا ومثلا أعلى في فترة علاجها وفي عملها، فيصنع بيديه من رسوماتها الخاصة تصميمات ملموسة على الأقمشة، كما اقتبست من لوحات فان جوخ لعمل ديكورات بشكل مبهر وجذاب.

دروس مستفادة من محنتها

تعلمت «شروق الشمس» من خلال تجربتها بأنه في كل محنة يعطي الله للإنسان الدرس والبركة، متابعة: «الدرس إني مكنتش بهتم بصحتي طول ما أنا ماشية في طريق شايفة شغفي فيه وباجي على نفسي علشان حاجة بحبها وده غلط، لازم الشخص يعمل كل 6 شهور فحوصات طبية للاطمئنان على صحته، إنما بعد الابتلاء بيكون فيه بركة مستنية الواحد وحاجة حلوة مش بيعرفها إلا في الوقت المناسب».

علاقة متناغمة ومترابطة بين الفتاة ووالدها مصمم الأزياء، البالغ من العمر 52 عاما «جمال العسال» الذي قرر مساعدتها، كاشفًا لـ«الوطن» أنه ورث المهنة منذ الصغر من والده الراحل فاكتسب الخبرة طوال 41 عاما.

وأوضح أنه بالرغم من أنه لم يلتحق بكلية إلا أنه يجيد 3 لغات، معقبًا: «اتعلمتها من كتر تعاملي مع الناس»، مبديا سعادته فخره بما حققته ابنته وتخطيها التحديات بكل ثقة وثبات متمنيًا مواصلة إصرارها على نجاحها عمليا وصحيًا.