رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

حكاية أغلى عقد للملكة نازلي.. اتباع بـ140 ألف ورجع لحفيدتها في النهاية

كتب: منة الصياد -

03:48 ص | الأحد 29 مايو 2022

الملكة نازلي وحفيدتها

حالات من الجدل صاحبتها طيلة سنوات حياتها، فعلى الرغم من مكانتها المرموقة كونها ملكة مصر إلى جانب تلقيبها فيما بعد بالملكة الأم بعد زواج ابنها فاروق الأول، إلا أن الملكة نازلي، التي تحل ذكرى وفاتها اليوم، عادة ما تصدرت أحاديث العالم وذلك بسبب مواقفها المثيرة للجدل سواء على الجانب الشخصي، أو تسببها في حدوث المشكلات لأفراد أسرتها خاصة ابنها ملك مصر.

مشاهد من حياة الملكة نازلي 

ولدت نازلي عبد الرحيم صبري لأب من أصول فرنسية تركية، والذي تولى العديد من المناصب السياسية داخل البلاد، أما أحد أجدادها لوالدتها كان سليمان باشا الفرنساوي، الذي أتى إلى مصر مع الحملة الفرنسية رفقة نابليون بونابرت، ومن ثم استقر في مصر وأعلن إسلامه.

تحول حياة الملكة نازلي من الترف إلى الإفلاس 

بدأت المرحلة الثانية والأخيرة من حياة الملكة نازلي، بعد سفرها إلى سويسرا في رحلة علاجية، والتي صممت أن تصطحب خلالها كل من ابنتيها فائقة وفتحية، وذلك بسبب تعلقهما الشديد بها، وعلى الرغم من اعتراض ولي أمرهما شقيقهما الأكبر الملك فاروق، إلا أنها أصرت على رأيها، حتى نجحت.

لكن تلك الرحلة العلاجية كانت تذكرة ذهاب بلا عودة، حيث قررت الأم عدم العودة مرة أخرى، وذلك بسبب شعورها بحياة الحرية التي حرمت منها لسنوات طويلة، ومن ثم قررت تزويج ابنتها «فتحية» من رياض غالي، موظف مصري كان يعمل حينها في السفارة المصرية، وكان مسيحي الديانة، ولا يليق بنسب العائلة الملكية، وهو ما أثار غضب ابنها «فاروق»، الذي أرسل لها للتوقف عن تلك الأفعال ومحاولاته في منع هذه الزيجة، إلا أنها أبت، وتحدت نجلها ملك مصر، وزوجت ابنتها، ليتم تجريدها و«فتحية» من ألقابهما الملكية، وتم قطع صلة العائلة بهما.

وبعد سنوات تدهور الحالة بالملكة نازلي، وذلك بسبب نصب زوج ابنتها رياض غالي عليها، وسرعان ما تراكمت عليها الديون وذلك أثناء تواجدها في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، لتقرر بيع مجوهراتها الثمينة والنفسية في أحد المزادات في العام 1975.

قلادة نازلي الشهيرة وعودتها لحفيدتها

وجاءت من بين تلك القطع الفريدة من نوعها، قلادة كانت من تصميم «فان كليف آند آربيلز»، والتي صممت في الثلاثينيات، خصيصا للملكة نازلي، كي تحضر بها زفاف ابنتها الأميرة فوزية على شاه إيران محمد رضا بهلوي.

وتتكون القلادة من نحو 217 قيراطا من الماس الخالص، حيث تم وصفها في عدد من الكتب بأنها قطعة المجوهرات الأكثر جمالا على مستوى العالم، ليتم بيعها في المزاد حينها مقابل 140 ألف دولار، وهو ثمن أقل بكثير عن المبلغ المستحق لبيع هذه القلادة.

لكن بعد مرور أعوام طويلة وخاصة في العام 2015، ظهرت أمينة الدمرداش، حفيدة الملكة فائقة ابنة الملكة نازلي، لتسترد قلادة جدتها مرة أخرى، وسرعان ما أعادت شرائها بعد طرحها مرة أخرى في مزاد لصالح إحدى دور الماركات العالمية، للظهور به في حوار لها مع مجلة «فوج» العالمية.