رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

في اليوم العالمي للتمريض.. حكاية أول ممرضة في الإسلام وسر خيمتها المتنقلة

كتب: غادة شعبان -

05:18 ص | الجمعة 13 مايو 2022

حكاية أول ممرضة في الإسلام

تعتبر مهنة التمريض، من أهم المهن السامية، إذ تضحي الممرضة بحياتها وبالأوقات التي تقضيها في كنف أسرتها، حتى تسعف مريضا وتخفف عنه آلامه التي تستوطن في جسده، تقضي الليل بأكمله بجواره لا يغمض لها جفن حتى يتمائل الشفاء، حتى أطلق عليهن اسم «ملائكة الرحمة»، كونهن يبذلن قصارى جهدهن للقيام بعملهن على أكمل وجه.

ويعتبر اليوم 12 مايو، اليوم العالمي للممرضات، تزامنًا مع عيد ميلاد مؤسسة التمريض الحديث «فلورنس نايتينجيل».

ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية، حكاية أول ممرضة في الإسلام، من حكايات وكتاب «نساء حول الرسول».

حكاية رفيدة الأسلمية أول ممرضة في الإسلام

تعتبر السيدة رفيدة الأسلمية، هي أول ممرضة في الإسلام، كونها نشأت في عائلة طبية، فهي صحابية جليلة، كانت لها مواقف ملهمة وبارزة في الغزوات، ومداوة آلام الجرحى والمرضى، فضلا عن كونها كانت من أوائل السيدات اللواتي دخلن في الإسلام وأعلن إسلامهن، وذلك بعد لقائها بـ«مصعب بن عمير».

برزت شجاعة رفيدة الأسلمية، يوم «أحد»، وفي غزوتي «الخندق وخيبر»، إذ وقفت تضمد جراح المحاربين وتسعف المرضى، حتى يتماثلون الشفاء، إذ عُرفت بخيمتها التي كانت تنقلها معها من مكان لآخر مزودة بكل الأدوات والاحتياجات التي كانت تنقلها فوق ظهور الجمال، ومن ثم تجدها تبني خيمتها بجانب معسكرات المسلمين، حتى تقوم بمهامها كممرضة ومسعفة، فضلا عن اعتبار خيمتها بداية لإنشاء أول مستشفى ميداني في التاريخ.

مداواة المرضى والجرحى بالمجان

صيت رفيدة الأسلمية، كان ذاع في جميع أرجاء المدينة، حتى اختارها الرسول لعلاج آلام وجرح الصحابي الجليل سعد بن معاذ،  أثناء اصابته في يوم الخندق، إذ كانت تتميز بطرقها ومداواتها للجروح والآلام، كان تحدث ابن عبد البر في «الاستيعاب»، وابن الأثير في «أسد الغابة»، وابن حجر في «الإصابة»، إنه كانت لها خيمة تداوي فيها الجرحى، فضلا عن مداواة الجرحى بالمجان.