رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الكشف النفسي قبل الزواج.. مقترح لمواجهة الخلافات الأسرية وأزمات الطلاق (فيديو)

كتب: غادة شعبان -

05:15 م | الثلاثاء 28 ديسمبر 2021

صورة تعبيرية

كثير من المشكلات يقع فيها المتزوجين، ولا يستطيعون تداركها، خاصة خلال السنوات الأولى، والتي غالبا ما تكون أسبابها خلافات مادية أو اختلافات الطباع أو عدم القدرة على التفاهم والمناقشة، ومع زيادتها تغلب المشاحنات على الأجواء داخل عش الزوجية، وتتفاقم الأزمة حال فشل احتوائها، وقد تصل طريق مسدود، لا حل فيه إلا الانفصال، سواء بالمعروف أو داخل أروقة المحاكم، وتتعقد الأمور إذا كانت الزيجة قد أثمرت عن أطفال، إذ يلقى بهم في مرمى المشكلات النفسية، نتيجة الخلافات والصراعات الموجودة داخل البيوت.

مقترح لتأهيل المقبلين على الزواج

تحدثت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ وأخصائي الصحة النفسية، خلال استضافتها في برنامج «جروب الماميز»، عن قصة مقترح الكشف النفسي للمقبلين على الزواج، موضحة: «بطبيعة شغلي عندي احتكاك مباشر وبالفئة اللي بتعاني من مشاكل نفسية، والتي لها علاقة بالمشكلات الزوجية، وخلال السنوات الماضية، وجدت أن هناك تردد على عيادة المعالج والطبيب النفسي، لكن ما زالت هناك أزمة في التعامل مع فكرة الأولاد الذين يعانون من مشاكل نفسية، أولها أن الأم لو ابنها أو بنتها داخلين على زواج، بتسأل أصارح الطرف التاني إن فيه مشكلة ولا لا، لأن في ناس بتخبي، وده غالبا بيخص الأمراض الوراثية، زي السكر والأمراض النفسية» مشيرة إلى أن المقترح أحيل حاليا، إلى اللجنة التشريعية في مجلس الشيوخ: «المفروض نناقشه، ونشوف الفكرة واتجاهها وآلياتها والعقبات».

التأهيل إلزام مش اختيار

«العلاقات الزوجية أغلب مشاكلها نتيجة لمشاكل نفسية»، بهذه العبارة واصلت أخصائي الصحة النفسية الحديث، متحدثة عن الطريقة الأمثل لإعداد المقبلين على الزواج ومتابعة المتزوجين، قائلةً: «لازم يكون في مسؤولية والتزام من الطرفين، ودورات التأهيل شيء إلزامي مش اختياري، للوصول لمراحل معينة من خلال توسيع الدائرة، وحل أزمة المشاكل الأسرية بين المتزوجين، مع اختلاف الظروف والوضع الاجتماعي، علشان منوصلش لمحكمة الأسرة، وده بيبدأ باكتشاف المشكلة والاعتراف بها».

روشتة نفسية للمقبلين على الزواج

واصلت الدكتورة دينا هلالي، عن التعامل النفسي مع المقبلين على الزواج ومتابعة المتزوجين، قائلةً: «المتخصصين هما اللي هيقدروا يحددوا إن الأشخاص أسوياء أم لا، ومؤهلين لتحمل مسؤولية البيت والأطفال، طول عمرنا بنسمع من صغرنا، إن الأسرة نواة المجتمع، ومصدر بناء لكل شيء، وهو الهدف الأول لتربية أبناء أسوياء، للتغلب على المشاكل ومفاتيح التعامل، المقترح لمناقشة الأمراض النفسية الموروثة مثل الكشف الطبي، وبخلاف تلك المشاكل هناك اضطرابات شخصية سواء النرجسية أو الاعتمادية، الشك وعدم القدرة على تحملهم».