رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

المحاربة ناهد علي توثق رحلتها المؤلمة مع سرطان الثدي بجلسة تصوير.. «أنتي جميلة»

كتب: روان مسعد -

11:53 م | الأربعاء 24 نوفمبر 2021

المحاربة ناهد علي توثق رحلتها المؤلمة مع سرطان الثدي

لا يزال مرض السرطان «وحش كاسر» يخشاه الجميع ويتوجس منه دائمًا، ينتشر ليصيب أقرب الناس، وترى آثار أنيابه دائمًا على وجوه وعيون وأجساد ضحاياه، لا يرحم صغيرًا أو كبيرًا فينهش في الجسد بلا رحمة، فنسمع يوميًا عن إصابة أحد المقربين أو المعارف أو الأصدقاء أو النجوم بهذا المرض اللعين أو وفاته بعد أن عجز عن مقاومته، وهذا ما دفع المصور الفوتوغرافي محمد عاطف، ومعه خبيرة التجميل حنان إبراهيم، إلى عمل جلسة تصوير مختلفة للتوعية بخطورة سرطان الثدي، وصعوبة رحلة العلاج وأهمية الدعم النفسي، والذي يعد أحد أهم أسباب التعافي.

بطلة جلسة التصوير المحاربة ناهد علي، أصيبت بسرطان الثدي منذ عدة سنوات، وبدأت رحلة العلاج الشاقة لتستئصل جزءا من الثدي، وبعدها أجرت العديد من العمليات من أجل الترميم حتى تستعيد مظهرها الطبيعى كامرأة، إذ يقول المصور الفوتوغرافى محمد عاطف: «سرطان الثدي من أقسى أنواع السرطان التى تصيب المرأة، فهو لا يؤثر على صحتها فقط بل يدمر نفسيتها أيضًا، لأنه يلقى بظلاله السلبية على شكلها ومظهرها ككل، إضافة إلى أن العمليات التي تجرى لاستئصال الثدي والترميم تكون مكلفة للغاية».

جلسة تصوير لتقديم الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي

وأضاف أن جلسة التصوير تهدف إلى تقديم الدعم النفسى لمريضات سرطان الثدي على وجه الخصوص ودعوتهن إلى تقبل مظهرهن، فالمرأة جميلة فى كل حالاتها حتى لو كانت مريضة سرطان، وبرز ذلك فى التفاصيل الصغيرة بالسيشن، إذ ظهر مع بطلة جلسة التصوير ابنها «علي» الذى قام بدور كبير فى دعمها نفسيًا خلال فترة مرضها قبل التعافي، مؤكدًا أن العدم النفسي لمريض السرطان أهم جزء في العلاج.

تضمنت جلسة التصوير إبراز مرحلة ما قبل العلاج ثم مرحلة التعافي وهزيمة المرض، لذلك ظهرت محاربة السرطان ناهد على في السيشن بالأسود الذي يدل على كآبة المرض وشراسته، والأبيض الذي يعطى أملاً في الشفاء والتعافي والشعور بالأمل والإقبال على الحياة، وكان الكلام المكتوب على الصور ليبرز جمالهن تحت شعار «أنتى جميلة».