رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

«بيضربها وياخد مرتبها».. رد قاطع من الإفتاء على سيدة تشكو معاملة زوجها

كتب: منة الصياد -

10:39 ص | الإثنين 11 أكتوبر 2021

ضرب الزوج لزوجته - تعبيرية

أزمة كبيرة تقع فيها العديد من الزوجات، مع تعرضهن لسوء معاملة أزواجهن، إذ تختلف صور وأشكال المعاملة السيئة من حالة لأخرى، ما يتسبب في شعور بعضهن بحيرة كبيرة نحو كيفية التعامل الصحيح مع الزوج في تلك المواقف، وهي الحالة التي عبر عنها سؤال توجهت به إحدى السيدات إلى دار الإفتاء المصرية، تشكو خلاله زوجها الذي يستغلها، ويهينها بالضرب المبرح، ويوجه السباب لها ولأسرتها، فضلًا عن أخذه راتب عملها منها عنوة، واتسامه بالبخل الشديد، مستفسرة: ماذا تفعل في موقفها معه؟

نصيحة الإفتاء للزوجة المعتدى عليها

رد أحد أمناء الفتوى على تساؤل الزوجة، خلال مقطع فيديو نشرته دار الإفتاء، عبر القناة الرسمية لها بمنصة الفيديوهات «يوتيوب»، قائلًا: إنه يجب على الزوجة الاستعانة بشخص كبير المقام من إحدى الأسرتين، كي يردع الزوج عن أفعاله، وفي حال استمرار الزوج في تصرفاته، تطلب الطلاق بشكل واضح، وتنفصل عنه.

ماذا تفعل المرأة مع زوجها تارك الصلاة؟

على جانب آخر، تواجه بعض الزوجات أزمة كبيرة مع أزواجهن غير المنتظمين في أداء فرض الصلاة، إذ ورد تساؤل من سيدة أخرى، جاء مضمونه: «كيف تتعامل الزوجة مع زوجها تارك الصلاة؟».

الإفتاء تنصح زوجة تارك الصلاة

أكدت دار الإفتاء، في الفتوى التي حملت رقم 163017، أنه ينبغي على الزوجة الاستمرار في تقديم النصيحة والصبر على حال زوجها، موضحة أن «ما يقوم به هذا الزوج حرام شرعًا، ويجب عليه التوبة الصادقة، بالإقلاع الفوري والندم الشديد، مع كثرة الاستغفار والعزم الأكيد على عدم العودة لذلك مرة أخرى، ويجب عليه المسارعة في أداء الصلاة قبل خروج وقتها، وقضاء ما فاته من صلوات».

علاج الزوج تارك الصلاة

أشارت الإفتاء، إلى أن علاج تارك الصلاة، يكمن في المبادرة لأداء الصلاة فور سماع الآذان، وعليه قضاء ما فاته من صلوات، واستشهدت بقول المولى سبحانه وتعالى: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا» (النساء: 103).

وشددت على أن الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، خاصة أنها أحد أركان الإسلام الخمسة، فضلًا عن أن عمود الدين لا يقوم إلا بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد».