رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

حكم صلاة السيدة الحامل في وضع الجلوس: الأصل قيام الركن

كتب: غادة شعبان -

12:23 م | الإثنين 04 أكتوبر 2021

أرشيفية

تشهد حياة المرأة خلال فترة الحمل، كثير من التغيرات الجذرية، على مستوى الشكل والجسد، حتى أنها لا تستطيع على أداء المهام المعتادة التي كانت تقوم بها قبل الحمل، خاصة خلال الأشهر الأخيرة قبل الولادة، التي تكون أكثر صعوبة ومشقة، إذ تقل حركتها ومجهودها، ويصبح عليها الجلوس أغلب الوقت، حتى أثناء أداء الصلوات والشعائر الدينية المختلفة، حتى لا تعرض طفلها للخطر بسبب الركوع والسجود، ما يدفع البعض للتساؤل عن حكم الصلاة بهذه الوضعية.

حكم صلاة المرأة في وضع الجلوس

طرحت إحدى السيدات، تلك المسائلة، خلال استفسار توجهت به  إلى دار الإفتاء المصرية، أثناء البث المباشر، الذي تخصصه الدار عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لاستقبال أسئلة المواطنين، فيما يخص القضايا الشائكة والمواضيع الفقهية التي تهم حياتهم اليومية، إذ قالت السائلة: «أصلي من وضع الجلوس، ولا أستطيع الانحناء للركوع والسجود، لظروف الحمل، فهل أنا آثمة؟ وهل هذا حرام؟».

الإفتاء توضح حالات الصلاة جلوسا

ردت دار الإفتاء على سؤال السيدة الخاص بالصلاة وجلوسها في الحمل، مؤكدة أن «المسألة مش مسألة حمل أو غير حمل، طالما هناك مشقة من مرض أو حمل أو غير ذلك، وصليتِ وأنتِ جالسة ولا تستطيعين القيام، فصلاتك صحيحة، الأصل أن القيام ركن فى الصلاة، إلا إذ شق هذا عليكِ مشقة شديدة».

وأشارت الإفتاء، إلى أن «النبي رخص لمن لا يستطيع القيام فى الصلاة، أن يصلى قاعدًا، ورخص لمن لا يستطيع الإتيان بحركة الركوع والسجود، خصوصًا إذا كانت المرأة حاملًا، وكان النزول للركوع والسجود يضر بها وبجنينها، رخص فى أن يصلي المصلى بحركة الركوع وبحركة السجود، لكن حركة السجود تكون أخفض من حركة الركوع، وصلاتها صحيحة ولا حرج فى ذلك».