رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«الحبس في انتظارهما».. «رامي وأمنية» يقدمان فيديوهات جدلية بعناوين خادشة للحياء

كتب: آية أشرف -

01:23 م | الأربعاء 15 سبتمبر 2021

رامي وأمنية

بات البحث عن الشهرة وجني الأموال، بمثابة غاية يهرول خلفها كثير من الأشخاص، خاصة من يرفضو العمل بالمهن التقليدية، ويتجهون إلى تصوير حياتهم الخاصة، وأدق التفاصيل الشخصية، بل إقحام زوجاتهم وأطفالهم وباقي أفراد الأسرة في الفيديوهات، في إطار سلسلة من المحاولات التي لا تخضع لأي معايير، لجني الأموال من خلال حصد آلاف وملايين المشاهدات.

وبين يوم وآخر، يطل علينا ثنائي جديد، يثير الجدل بمقاطع فيديو، قد لا تشير إلى محتوى هادف، بقدر احتوائها على مشاهد هزلية، أو استعراض ممتلكاتهم، أو حتى مقاطع خادشة للحياء، بحثًا عن المشاهدات وجني الأموال، أحدثهم «رامي وأمنية».

رامي روميو توينز

ذاع صيت الثنائي «رامي وأمنية»، أو «رامي روميو توينز» كما يلقبون نفسهما، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مؤخرًا، بسبب مقاطع الفيديو التي يناقشون من خلالها بعض القضايا الاجتماعية المثيرة للجدل، ورغم وصفهما لتلك المقاطع، بأنها محاكاة لقصص حية واقعية، إلا أنها تحمل العديد من القصص المثيرة، والمشاهد الجدلية، والعناوين الخادشة للحياء، من أجل كسب المشاهدات.

 

فيديوهات «رامي روميو»

«شاهد زوجة تخون زوجها مع صديقه»، «عامل يخون صديقه مع شقيقته»، «شاب يعتدي على شقيقته»، «رجل يخون زوجته مع والدتها»، عناوين لأبرز الموضوعات التي تتناولها تلك الفيديوهات، المعتمدة على مشاهد تمثيلية بين «رامي وأمنية»، تتضمن العديد من المشاهد الخادشة، والألفاظ غير المقبولة بالمجتمع، فضلًا عن الاعتماد على الإثارة في العرض، ما يساهم في تحقيق ملايين المشاهدات فور نشرها. 

سرعان ما تتداول المقاطع بصورة كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تقابلها موجة كبيرة من الهجوم، بسبب اختيار موضوعات مستفزة بصورة مبالغ فيها، حول الخيانة والعلاقات غير المشروعة، وغيرها مما لا يتقبله المجتمع ويتنافى مع المعتقدات الدينية والعادات والتقاليد.

ويتحفظ «هُن» على نشر تلك المقاطع، بسبب ما تحتويه من ألفاظ ومشاهد غير لائقة.

الحبس ينتظر «رامي وأمنية»

علق المحامي وليد عبد المقصود، على مقاطع الفيديو التي ينشرها الثنائي «رامي وأمنية»، قائلًا: «يمكن المحتوى مش كله فيه إثارة، لكن العناوين إباحية ومثيرة للجدل، وده حث على الفجور، من خلال مقاطع ومشاهد وعناوين تثير الغرائز».

وأشار عبد المقصود، خلال حديثه لـ«هُن»، إلى أنه في حال تقدم أحد ببلاغ ضدهما، بتهمة إثارة الغرائز والحث على الفجور، فإن العقوبة حينها لن تزيد عن عامين، مع غرامة لا تقل عن 5000 جنيه.